لا تنجر وراء خدعة تغيير تاريخ ميلادك في تويتر

موقع التغريد ينبه مستخدميه من مغبة تغيير تاريخ مولدهم الى 2007، عام اطلاقه رسميا، للحصول على مزايا ومكافآت، وانتشار الخدعة يؤدي الى غلق الاف الحسابات.


'حيلة تحاول حث الناس على تغيير تاريخ ميلادهم' تؤدي الى غلق الحسابات آليا


يمكن لأي شخص وقع في فخ تغيير تاريخ مولده اتباع خطوات حددتها تويتر لاسترجاع حسابه

واشنطن - نبه موقع التغريد تويتر مستخدميه من الوقوع في شراك فخ تغيير تاريخ ميلادهم إلى عام 2007 العام الذي شهد إطلاق تويتر رسميا طمعا في مزايا ومكافآت.

ويجرى تداول خدعة منذ بضعة أيام مفادها ان تغيير تاريخ عيد الميلاد يتيح مزايا بينها ظهور نظام ألوان بديل في التطبيق أو حتى الحصول على مبالغ مالية بقيمة 20 دولار تقريبا.

وحصلت واحدة من التغريدات التي تروج لهذه الخدعة على ما يصل إلى 20 ألف إعادة تغريد منذ نشرها لأول مرة.

وكتبت تويترعبر تغريدة "لاحظنا أن هناك حيلة تحاول حث الناس على تغيير تاريخ ميلادهم على تويتر في ملفهم الشخصي حتى عام 2007 لإظهار ألوان جديدة. من فضلك لا تفعل هذا. سوف يتم تسجيل خروجك من حسابك لأنك تحت سن 13 عامًا".

وتسببت الخدعة بالفعل في إغلاق العديد من الحسابات على تويتر، حيث يشترط الموقع على مستخدمه أن يكون عمره أكثر من 13 سنة ليتمكن من فتح حساب.

وتغيير تاريخ الميلاد إلى عام 2007، يعني ببساطة إيقاف الحساب بشكل تلقائي.

تويتر
لا يسمح للشركات داخل الاتحاد الأوروبي بتوفير عقود خدمة مع مستخدمين تقل أعمارهم عن 13 عاما

ومنعت تويتر بشكل تلقائي المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا من استخدام الشبكة الاجتماعية منذ شهر أيار من العام الماضي، إذ تنص شروط الاستخدام على أن الشبكة الاجتماعية ليست موجهة للأطفال.

ولا يسمح للشركات داخل الاتحاد الأوروبي بتوفير عقود خدمة مع مستخدمين تقل أعمارهم عن 13 عامًا دون إذن من الوالدين، وذلك وفقًا للائحة العامة لحماية البيانات التي تم اعتمادها مؤخرًا.

وقالت المنصة إنه يمكن لأي شخص تم تسجيل خروجه من حسابه عن طريق الخطأ اتباع التعليمات الواردة في رسالة البريد الإلكتروني المرسلة من قبل تويتر أو ملء نموذج عبر الإنترنت.