لا ضرر من الاستخدام المكثف لمعقمات اليدين

الاستخدام المكثف لمعقمات اليدين يعتبر أفضل من الغسل المتكرر بالصابون ونصائح بوضع كريم عناية على البشرة.

برلين - نصح يوهانس كنوبلوخ رئيس قسم الصحة العامة في مستشفى جامعي بهامبورغ بالاستخدام المكثف لمعقمات اليدين واعتبر أنها خالية من الأضرار.
وازدهرت منتجات النظافة والتعقيم والاكسسورات الطبية على غرار الأقنعة والكمامات في زمن فيروس كورونا المستجد.
وافاد الدكتور والخبير يوهانس ان الاستخدام المكثف لمعقمات اليدين غير ضار تماما، بل على العكس قد يكون أفضل من الغسل المتكرر بالصابون.
وأوضح أن تلوث المعقمات لا يحدث إلا في حالات نادرة جدا بالبكتيريا لانها مختبرة من قبل أطباء الأمراض الجلدية.
وافاد ان الاثار السلبية لمعقمات اليد تظهر في حالات نادرة تتعلق في الغالب بالحساسية تجاه العطور.
 وينصح الخبير الصحي باستخدام المعقمات في كل مكان لحماية أنفسنا والمحيطين بنا أيضا.
وإذا لم تكن الأيدي متسخة بشكل واضح، فيفضل تطهير اليدين بالكحول على غسل اليدين بالصابون. 
كما انه من المستحسن بعد كل عملية تطهير أو غسل لليدين وضع كريم عناية على البشرة.
وتتعدد الدراسات المتعلقة بفيروس كورونا وآثاره على صحة البشر سواء على المدى القريب او البعيد، كما انها تختلف حول مدى بقائه على الأسطح، اذ لا معلومات دقيقة حاليا عن الفترة التي يبقى فيها قادرا على الانتشار.
وأظهرت دراسات أن بإمكان الفيروس البقاء على عدة أنواع من الأسطح لأيام، لكن هذه الفترة تبقى نظريّة لأنه تم تحديدها في ظروف مخبرية ويجب "تفسيرها بحذر".
حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن رشّ المطهرات في الشوارع لا يقضي على فيروس كورونا المستجد وينطوي على مخاطر صحيّة.
وفي وثيقة حول تنظيف الأسطح وتعقيمها كجزء من مكافحة كوفيد-19، قالت منظمة الصحة العالمية إن رشّ هذه المواد قد يكون غير فعّال ولا فائدة منه.
وورد في الوثيقة أن "الرشّ في الفضاءات المفتوحة على غرار الطرق والأسواق (...) غير موصى به لقتل فيروس كوفيد-19 أو مسببات أمراض أخرى لأن المطهّر يفقد تأثيره بالأوساخ والركام".
وأضافت "حتى في غياب المواد العضوية، من غير المرجح أن يغطي رشّ المواد الكيميائية بشكل مناسب كلّ الأسطح لفترة تسمح بالقضاء على مسبّبات الأمراض".
واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الشوارع والأرصفة ليست "خزانات لعدوى" كوفيد-19، مضيفة أن رشّ المطهرات قد يكون "ضارا بصحة الإنسان".