لقاءات سرية لعلاوي مع ممثلين للمقاومة العراقية

علاوي يسعى لانهاء القتال في بغداد دون عمليات عسكرية

بغداد - صرح مسؤول كبير في الشرطة العراقية الاثنين ان الحكومة العراقية اشترطت على ممثلين لجيش المهدي الموالي لرجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر نزع اسلحة الميليشيا لانهاء القتال في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية.
وقال العقيد معروف اللامي قائد شرطة مدينة الصدر انه "تم تسليم مذكرة من مستشار الامن القومي موفق الربيعي الى مكتب الشهيد الصدر تتضمن عشر نقاط" لتسوية الوضع في مدينة الصدر.
واوضح ان "الخلاف يتعلق بالنقطة الاخيرة" التي تتعلق بتسليم اسلحة ميليشيا جيش المهدي.
وتابع ان هذه المذكرة تنص على "اعلان هدنة لمدة سبعة ايام ووقف الاعتقالات من قبل القوات الاميركية لعناصر الميليشيا وعدم استهداف معسكرات قوات الائتلاف واماكن وجودهم من قبل عناصر جيش المهدي وعدم خطف وقتل المترجمين وقوات الجيش العراقي والحرس الوطني واعادة اعمار المدينة وتعويض المتضررين".
كما تقضي بان "دخول القوات الاميركية الى المدينة يكون فقط لغرض الاعمار وان يقوم عناصر من الشرطة العراقية بالدوريات في المدينة".
وكان ممثلون عن الحكومة العراقية الموقتة التقوا الاحد ممثلين عن ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر اليوم الاحد في محاولة لوضع حد للمواجهات بين الطرفين في مدينة الصدر في العاصمة العراقية.

لقاء علاوي السري

من ناحية أخرى ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الاحد في نسختها على شبكة الانترنت ان رئيس الحكومة العراقية المؤقتة اياد علاوي التقى سرا ممثلين عن مجموعات مسلحة متمردة متمركزة في الفلوجة والرمادي وسامراء لاقناعهم بقبول عفو.
وقالت الصحيفة ان هذه اللقاءات التي بدأت مع وصول علاوي الى السلطة في نهاية حزيران/يونيو تهدف الى عزل العناصر الاكثر تشددا من مؤيدي هذه المجموعات لتقسيم الحركة الى فصائل.
واضافت ان علاوي لم ينجح في التوصل الى اتفاق مع هذه المجموعات لكنها اشارت الى ان بعض ممثليهم "غيروا رأيهم (...) واصبحوا يأخذون اقتراحه على محمل الجد".
ورأت "واشنطن بوست" ان هذه اللقاءات التي عقد بعضها في منزل علاوي تشكل الجهد الرئيسي الذي يهدف الى التوصل الى حلول سياسية بدلا من الحلول العسكرية للنزاع.
ونقلت الصحيفة عن علاوي قوله خلال لقاء مع بضعة صحافيين اجانب "انني اجتمع معهم". واضاف "اتحدث من اشخاص من الفلوجة والرمادي ونبذل جهودا لنكسب في صفنا العشائر واشخاص كانوا يعملون في القطاع العسكري او الامني".
وتابع علاوي "اقول لهم هناك عفو فانتهزوا الفرصة".
وقالت الصحيفة الاميركية ان هذه الاتصالات تشير الى ان اياد علاوي يرى على ما يبدو ان التوصل الى اتفاقات سلام افضل بكثير له ولبلاده من شن عمليات عسكرية.