"ليوا للتمور" يختتم فعالياته السبت في دبي

تم تداول 21 صنفا من التمور المختلفة وسجل نحو 67 مزايدة، ليصل بذلك العدد الكلي للمزايدات منذ انطلاقة المهرجان نحو 360 عملية مزايدة. 


اليوم الختامي يشهد إقبالا كبيرا من قبل عشاق التمور والاهالي والتجار


تم استقطاب كميات كبيرة من التمور للمشاركة في المزاد الختامي

أبوظبي ـ شهد مجلس الوثبة التابع لمكتب شؤون المجالس بديوان ولي العهد بأبوظبي، إقبالا كبيرا للمشاركة في "مزاد ليوا للتمور" الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، حيث تم تداول 21 صنفا من التمور المختلفة وسجل نحو 67 مزايدة، ليصل بذلك العدد الكلي للمزايدات منذ انطلاقة المهرجان نحو 360 عملية مزايدة تضمنت أكثر من 12 طنا (12000 كيلو غرام) من التمور الفاخرة والواردة من مزارع الدولة.
ويختتم مزاد ليوا للتمور، مساء السبت 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري جولاته في مجلس منطقة جميرا 3 بدبي بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، حيث من المتوقع أن يشهد اليوم الختامي إقبالا كبيرا من قبل عشاق التمور والاهالي والتجار، وقد تم استقطاب كميات كبيرة من التمور للمشاركة في المزاد الختامي.
وأكد عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة، أن المزاد استطاع على مدى دورتين ترسيخ مكانته ليكون محطة من محطات دعم التراث الإنساني، لا سيما في ما يخص قطاع النخيل وإنتاج التمور، وذلك تجسيداً لنهج الراحل المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي جعل من النخلة وثمارها أساساً لمشروعه الإنساني والبيئي والزراعي وعزز مكانتها في قلوب أهل الإمارات.
وأعرب المزروعي عن مدى اعتزازه بالمستوى المتميز الذي قدمه المشاركون في الجولة الخامسة للمزاد التي أقيمت مساء الخميس في مجلس الوثبة في أبوظبي، حيث استطاع المزاد أن يحقق رؤية اللجنة في جعله مصدر جذب للزوار ومنصة تحفيز اقتصادي وإحياء للتراث وتقاليده العريقة.
وأشار المزروعي أن إقامة المزاد في إمارة دبي يأتي ضمن جهود اللجنة ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث لتعزيز الفعاليات المحلية، وإعادة إحياء مقومات الإرث الحضاري والإنساني للمجتمع الإماراتي، مشيراً إلى أن النخلة تعتبر أهم ركائز الحياة في الدولة منذ القدم.

من التمور الفاخرة والواردة من مزارع الدولة
منصة تحفيز اقتصادي وإحياء للتراث وتقاليده العريقة

وأفاد المزروعي أن كافة أنواع التمور المشاركة في المزاد كانت مميزة وذات جودة عالية، الأمر الذي أظهر قيمة المنتج الإماراتي، منوها إلى أن المزاد يسعى إلى تحقيق أهدافه الرامية إلى تنمية زراعة النخيل والارتقاء بأصناف تمور الإمارات إلى مزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج التمور وتوعيتهم إلى طرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل، وترسيخ الحدث كمناسبة سنوية لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين.
وأفاد المزروعي بأن السنوات المقبلة ستشهد تطوراً وتوسعاً في المزاد في مناطق عدة في إمارات الدولة، لافتاً إلى أن هذه الجهود تأتي استكمالا للجهود الكبرى التي بذلها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتنفيذاً لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأوامر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، في تنمية ودعم الزراعة في الدولة.
وكان مزاد ليوا للتمور انطلق يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في العاصمة أبوظبي، وشهد إقامة 5 مزادات في الساحات الخارجية للمجالس المجتمعية التابعة لمكتب شؤون المجالس بديوان ولي العهد بأبوظبي (مجلس مدينة زايد ومجلس مدينة غياثي في منطقة الظفرة، مجلس البطين ومجلس المشرف ومجلس الوثبة في أبوظبي)، فيما سيقام اليوم السادس من المزاد في مدينة جميرا بدبي السبت 20 أكتوبر/تشرين الأول 2018.