مؤامرة لضرب استقرار البحرين على يد كتائب حزب الله العراقي

العصائب في واجهة إرهاب يستهدف البحرين

علم من مصادر عراقية مطلعة أن ‏ما يسمى "سرايا الأشتر" و"سرايا المختار" وهما جماعتان تسلكان طريق العنف تخططان لتنفيذ تفجيرات جديدة في البحرين‬‏ الجمعة بمناسبة ذكرى دخول قوات درع الجزيرة الى البحرين 2011.

وقالت هذه المصادر إن هاتين الجماعتين تعتبران قوات درع الجزيرة "احتلالاً تجب مقاومته". وأكد ناشطون مرتبطون بهما أنه "سيتم تنفيذ عمليات تفجير تستهدف هذه القوات انتقاماً لما يقوم به عناصرها ضد المدنيين وأسر المعتقلين" على حد تعبيرها.

وكشفت المصادر أن عناصر "سرايا الأشتر" وشقيقتها "سرايا المختار" هما وجهان لجماعة واحدة يجري تدريب عناصرها من قبل "كتائب حزب الله" التابعة لحركة عصائب أهل الحق في العراق وهي الجهة التي أشرفت مباشرة على تمويل وتوجيه تفجير الدية الأخير الذي استهدف ثلاثة من عناصر قوات درع الجزيرة بينهم ضابط إماراتي.

وقوات درع الجزيرة هي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي وتم إنشاؤها العام ‏1982. وخلال فترة الاحتجاجات الشعبية، طلبت حكومة مملكة البحرين الاستعانة بها لتأمين المنشآت الاستراتيجية، بينما أعتبرتها إيران بمثابة "غزو" للبحرين.وقد ردت البحرين على لسان وزير خارجيتها خالد بن أحمد آل خليفة أن قوات درع الجزيرة لن تبارح البحرين حتى يذهب الخطر الإيراني.

وتقدمت إيران في حينه بشكوى في مجلس الأمن بشأن إرسال درع الجزيرة إلى البحرين، لكنها تحاول على الصعيد الدبلوماسي في عهد الرئيس المعتدل حسن روحاني إظهار سياسة مختلفة تجاه البحرين وباقي دول الخليج، وهو ما شدد عليه روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف في مسقط بعد اختتام زيارة هامة قاما بها الى سلطنة عمان.

وأكدت المصادر أن عصائب أهل الحق المدعومة من قبل الحرس الثوري الايراني والقريبة من حزب الله لبنان، تقاتل أيضاً في سوريا وتتلقى شهريا مليون دولار من ايران لتغطية نفقاتها وهي التي تدعم بشكل مباشر، تنفيذ عمليات مسلحة في البحرين، وأنها دربت عددا من عناصر سرايا الأشتر والمختار للقيام بتفجيرات تستهدف رجال الأمن البحرينيين والمرتبطين بهم من المتعاونين ويسمونهم مخبرين، وقوات درع الجزيرة.

وتشارك السعودية بأكبر عدد من الجنود في قوات درع الجزيرة (1200 جندي) وبعدها الإمارات (800) ولم ترسل الكويت قوات برية وأرسلت قوات بحرية بقيادة المقدم ركن بحري عبد الكريم العنزي الذي صرح بأن قوته جاهزة للدفاع عن البحرين وان الدفاع عن البحرين مثل الدفاع عن الكويت.

ويعود السبب في عدم ارسال الكويت أي قوات برية على حد قول الحكومة الى تفضيل الكويت القيام بدور دبلوماسي وشعبي لتهدئة الأوضاع بدلا من إرسال قوات برية.