مباحثات عسكرية أميركية إسرائيلية مرتقبة لمواجهة الخطر الإيراني
القدس - يبدأ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، الأحد، زيارة الى واشنطن لبحث الملف النووي الإيراني وتهديدات "حزب الله" اللبناني.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن كوخافي "سيبدأ زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأحد هي الأولى منذ تسلمه مهام منصبه الحالي؛ إذ سيحل ضيفا على رئيس هيئات الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي".
وأضاف "خلال الزيارة، التي تستغرق 5 أيام، سيجري الجنرال كوخافي لقاءات عمل مع مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع والجيش الأميركي".
وأوضح البيان أن لقاءات كوخافي ستشمل مستشار الأمن القومي جيك ساليفان، ووزير الدفاع لويد أوستن، وقائد القيادة المركزية (سنتكوم) كنث ماكنزي، وقائد قيادة العمليات الخاصة (سوكوم) ريتشارد كلارك.
وتابع "ستتناول اللقاءات المرتقبة كافة التحديات الأمنية المشتركة يتقدمها ملف التهديد النووي الإيراني، وجهود طهران الآيلة إلى تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط بشكل عام وعلى الجبهة الشمالية بشكل خاص".
كما ستبحث اللقاءات وفق البيان ذاته "جهود حزب الله لتعزيز قوته، وتداعيات تهديد الصواريخ الدقيقة، إلى جانب الجهود الثنائية لبناء القوة".
ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أن "هذه الزيارة تأتي في أعقاب قرار انضمام إسرائيل إلى القيادة المركزية للولايات المتحدة وزيارة رئيسها لجيش الدفاع في يناير/كانون الثاني الماضي".
وكان مسؤولون إسرائيليون دعوا إلى مواصلة العقوبات على إيران وعدم العودة إلى الاتفاق النووي الموقع معها عام 2015 لكن الإدارة الأميركية الجديدة تصر على العودة للاتفاق مطالبة بالتزام ايران بالتزاماتها النووية لكن الحكومة الايرانية تطالب برفع العقوبات اولا.
وتشير تقارير من جولات الحوار في فيينا ان هنالك تقدما نحو إنهاء الازمة وعودة إيران لالتزاماتها مقابل رفع بعض العقوبات وإبقاء اخرى.
وفي 14 أبريل/نيسان الجاري جددت الولايات المتحدة، على لسان مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، التزامها بأمن إسرائيل، متعهدة بألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا لكن المخابرات التابعة للجيش الاسرائيلي تؤكد ان ايران قادرة على صنع قنبلة نووية فير ظرف عامين.
وتنفي إيران اتهامات لها بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، وتقول إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية.
كما تاتي الزيارة في ظل الاتهامات التي وجهتها إيران لإسرائيل بالوقوف وراء العملية التخريبية التي استهدفت منشاة ناطنز.
وتتخوف الحكومة الإسرائيلية من تصاعد الهجمات والتهديدات الايرانية التي تستهدف مصالحها واخرها هجوم صاروخي للميليشيات الإيرانية على مفاعل ديمونة عبر إطلاق صواريخ من الأراضي السورية.
وتثير الترسانة الصاروخية الايرانية والتي تمتلكها بعض المجموعات الموالية لطهران في المنطقة مخاوف اسرائيل وبعض الدول العربية.