محرك الاقتصاد الاميركي الوحيد مهدد بالتوقف

نيويورك - عمّار فايز سنكري

الأسبوع الماضي تابعت الأسواق تحركها الجانبي الأسبوع الماضي، دون أن تتمكن إعلانات الشركات أو الأرقام الاقتصادية من تغيير هذا النمط الذي سقطت الأسواق أسيرة له منذ أوائل شهر تموز/يوليو، بعد أربعة أشهر من الارتفاع. وقد تميز الأسبوع الماضي بصدور عدد كبير من الأرقام الاقتصادية، فاق معظمها التوقعات. إلا أن الأسواق تأثرت سلباً يوم الجمعة ببيان العمالة لشهر يوليو، إذ تبين أن الاقتصاد خسر 44 ألف وظيفة، بدلاً من أن يشهد زيادة في عدد الوظائف بواقع 5 إلى 25 وظيفة، كما كان متوقعاً. وبالتالي، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على تدنّ لأول مرة منذ خمسة أسابيع. أداء المؤشرات الرئيسية

اسعار المؤشرات عند الاغلاق

الاسبوع المنتهي في

ستاندرد اند بورز

الناسداك

الداو جونز الصناعي

998 1730 9284

25 تموز/يوليو

980 1715 9153 1 آب/اغسطس
-18 -15 -131 فارق الاداء (بالنقاط)
-1.80 -0.86 -1.41 نسبة الفارق

هذا الأسبوع من المتوقع أن تتابع الأسواق تحركها الجانبي نظراً لقلة إعلانات الأرباح هذا الأسبوع، وعجز الأرقام الاقتصادية القليلة التي ستصدر في الأيام القادمة عن التحكم باتجاه السوق مهما كانت نتائجها، نظراً لضعف أهميتها كمؤشر اقتصادي.
ومن المعروف أن شهر أغسطس/آب هو الأسوأ بالنسبة إلى أسواق الأسهم، نظراً لضعف حجم التعاملات في هذه الفترة، وغياب قسم كبير من المتاجرين عن ساحة التداول في هذا الوقت من موسم الصيف. والجدير بالذكر أن هذا الشهر قد شهد أسوأ أداء لمؤشري داو جونز وS&P على مدى السنوات الخمسة عشرة الماضية. أرقام الأسبوع الإقتصادية

Factory Orders

طلبيات السلع
المعمرة*

الإثنين

مؤشر ISM الخدماتي

الثلاثاء

لا أرقام

الأربعاء

Consumer Credit

إئتمان المستهلك

Initial Claims

رقم البطالة
الاسبوعي
*

Productivity

الانتاجية*

الخميس

لا أرقام

الجمعة

* ارقام مهمة. ترقبها.

تطلعات * ارقام مهمة. ترقبها.

تطلعات

* ارقام مهمة. ترقبها.

تطلعات

ارتفع العائد (yield) على السندات الحكومية التي تبلغ فترة استحقاقها عشر سنوات (Ten-Year Treasury Note) الى أعلى مستوى له هذه السنة خلال فترة قصيرة، ليصل إلى 4.6% يوم الجمعة، بعد أن كان يوازي 3.07% في نصف يونيو الماضي. وكان لهذا الإرتفاع أثر مباشر على طلبات قروض شراء المنازل (Mortgage) إذ تدنت بنسبة 24.3% هذا الأسبوع، بينما تدنت طلبات إعادة تمويل قروض شراء المنازل (REFI - Home Refinancing) بواقع 33%، وهو أدنى مستوى لها منذ سنة.
والجدير بالذكرأن قطاع الـMortgage لم يتأثر خلال فترة التباطؤ الاقتصادي الذي مرّت به الولايات المتحدة وما تزال، بل كان القطاع الأكثر نشاطاً وازدهاراًً. فقد استمد المستهلك قدرته على الإنفاق إلى حد كبير من عمليات الـREFI خلال فترة الركود الأخيرة، وضخّ مئات مليارات الدولارات في الاقتصاد على مدى السنوات الثلاثة الماضية، ليصبح الـREFI المحرك الوحيد للاقتصاد والداعم الأهم له بعد أن استهلكت الحكومة جزءاً مهماً من ذخائرها (تخفيض الفائدة والضرائب). فإذا بدأت الفائدة على قروض البيوت (Mortgage Rate) بالارتفاع، قد تتراجع عمليات الـREFI بشكل كبير جداً، مما قد يهدد قدرة المستهلك على الانفاق في المستقبل. نيويورك - عمّار فايز سنكري