مذبحة اسرائيلية لعمال سوريين على الحدود مع لبنان

الاسرائيليون يستهدفون كل من يتحرك فوق الارض

بعلبك (لبنان) – قالت مصادر أمنية ان 33 عاملا زراعيا على الاقل منهم اكراد سوريون قتلوا عندما قصفت الطائرات الاسرائيلية شاحنات يجري تحميلها بالفاكهة من المزرعة على الحدود اللبنانية مع سوريا.
وقالت ان المزرعة تقع قرب قرية القاع في شمال سهل البقاع الشرقي. وأطقلت الطائرات ثلاثة صواريخ على الاقل على الشاحنات التي كان يجري تحميلها بالدراق (البرقوق) والخوخ.
وهذه واحدة من اعلى محصلات القتلى في غارة واحدة خلال 24 يوما من القصف الاسرائيلي ضد حزب الله في لبنان. وادت غارة على قرية قانا في جنوب لبنان الاسبوع الماضي الى مقتل 54 مدنيا معظمهم من الاطفال.
وكان مصدر في الدفاع المدني اللبناني اعلن في وقت سابق ان 23 شخصا على الاقل، غالبيتهم من العمال السوريين، قتلوا في غارة جوية اسرائيلية استهدفت معبر الجوسة اللبناني في بلدة القاع الحدودية مع سوريا في شمال شرق لبنان، بينما كان عدد من العمال يقومون بتفريغ خضار وفاكهة في احدى الشاحنات.
وقال على ياغي (اكرر علي ياغي) من فريق الدفاع المدني وهو من بلدة راس بعلبك المجاورة "قتل 23 شخصا على الاقل غالبيتهم من العمال السوريين في الغارة".
واضاف "ان اشخاصا اخرين ما زالوا تحت انقاض الغرفة المبردة" التي انهارت من جراء الغارة الاسرائيلية.
واوضح المصدر "ان الجرحى ينقلون الى داخل سوريا".
ويضم فريق الدفاع المدني اربعة اشخاص فقط ويستخدم رافعة انقاض واحدة.
ووقعت الغارة فيما كان عمال لبنانيون وسوريون يقومون بتفريغ الخضار من الغرفة المبردة الى شاحنة متوقفة في حرم مبنى الجمارك اللبنانية.
وتقع بلدة القاع المسيحية على بعد 50 كلم شمال شرق بعلبك وتبعد كيلومترات قليلة عن الحدود مع سوريا.
وكانت غارة اسرائيلية اولى قد استهدفت مشروع ناصر الجبيلي الزراعي في القاع الذي يصدر منتوجاته الى خارج لبنان من دون ان تسفر وفق مصدر امني عن وقوع اصابات.
من ناحية اخرى اغارت مقاتلات اسرائيلية اربع مرات على منطقة قرب المدخل الشمالي لمدينة بعلبك معقل حزب الله في شرق لبنان من دون ان تؤدي الغارات الى وقوع اصابات وفق مصدر امني.
واوضح المصدر الامني ان الغارات الاربع استهدفت شاحنة معطلة متوقفة الى جانب الطريق في منطقة الشراونة على بعد كيلومترين شمال بعلبك.
وكانت ست غارات اسرائيلية استهدفت صباح الجمعة طرقات فرعية في شرق لبنان تؤدي الى سوريا وفق المصادر الامنية.