مذكرة اعتقال عراقية بحق ترامب بتهمة اغتيال المهندس

قرار محكمة عراقية إصدار مذكرة الاعتقال ضد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته يأتي بعد خطوة إيرانية مماثلة قدمت طلبا للإنتربول للقبض على ترامب لاتهامه في قضية تصفية سليماني.
القضاء العراقي يكثف إجراءات التحقيق لمعرفة بقية المشتركين في اغتيال سليماني والمهندس

بغداد - أصدرت محكمة تحقيق الرصافة في العاصمة العراقية بغداد الخميس، مذكرة اعتقال بحق الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، بتهمة اغتيال أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية و11 شخصا آخرين.

واغتيل كل من المهندس وقائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني و10 مرافقين لهما، في غارة أميركية استهدفت موكبهم قرب مطار بغداد الدولي، في 3 يناير/كانون الثاني 2019.

وقالت المحكمة في بيان إن "القاضي المختص في محكمة تحقيق الرصافة الذي يتولى التحقيق في جريمة اغتيال ‏نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ورفاقه، دَوَّنَ أقوال المدعين بالحق الشخصي ‏من أفراد عائلته في 7 كانون الثاني 2021 (الخميس)".

وأضافت أنه "تقرر إصدار مذكرة القبض بحق رئيس الولايات المتحدة الأميركية المنتهية ولايته دونالد ترامب، ‏وفق أحكام المادة 406 من قانون العقوبات العراقي النافذ".

وتنص المادة 406 من قانون العقوبات العراقي على أنه يُحكم بالإعدام كل من قتل نفسا عمدا مع سبق الإصرار أو الترصد.
وتابعت المحكمة أنه "سوف تستمر إجراءات التحقيق ‏لمعرفة المشتركين الآخرين في تنفيذ هذه الجريمة، سواء كانوا من العراقيين أو الأجانب".

ويأتي قرار المحكمة العراقية بعد إعلان السلطة القضائية الإيرانية، الثلاثاء، أن طهران "قدمت طلبا للإنتربول (المنظمة الجنائية للشرطة الدولية) لإصدار إنذار أحمر واعتقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبقية المتورطين باغتيال قاسم سليماني".

وتنتهي ولاية ترامب الرئاسية في 20 يناير/كانون الثاني الجاري ويخلفه الرئيس المنتخب جو بايدن.

وتتهم واشنطن فصائل عراقية مقربة من إيران بشن هجمات متكررة على السفارة الأميركية في بغداد وقواعد تستضيف عسكريين أميركيين.

وتسود هذه الأيام مخاوف من أن تشن تلك الفصائل هجمات على القوات والمصالح الأميركية في العراق، فيما تحذر واشنطن من أنها سترد بقوة على أي هجوم يوقع ضحايا أميركيين.

بدورها ضيقت الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي الخناق على الميليشيات المسلحة الموالية لطهران وكثفت جهودها في الفترات الأخيرة لكبح نفوذها المتمادي.

وثمة ملفات خلافية عديدة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بينها البرنامجان النووي والصاروخي الإيرانيان وأمن الملاحة البحرية والسياسة الإيرانية الإقليمية.