مرضى كوفيد-19 يعانون من أعراض طويلة الأمد

دراسة جديدة تعتبر أن مرضى خرجوا من المستشفيات يعانون من أعراض ضيق التنفس والتعب والقلق والاكتئاب بعد أكثر من شهرين من الإصابة بالفيروس المستجد.


الالتهاب المستمر يصاحب المتعافين من كورونا

لندن - قالت جامعة أكسفورد البريطانية الاثنين إن النتائج الأولية لدراسة عن التأثير طويل الأمد لكوفيد-19 وجدت أن عددا كبيرا من المرضى الذين خرجوا من المستشفيات لا يزالون يعانون من أعراض ضيق التنفس والتعب والقلق والاكتئاب بعد أكثر من شهرين إمن الإصابة بالفيروس.
وأضافت الجامعة في بيان أن العلماء اكتشفوا أيضا تأثيرات تصيب أعضاء متعددة في الجسم ويعتقدون أن الالتهاب المستمر ربما يصاحب المتعافين من كوفيد-19.
وتتسابق شركات الأدوية العملاقة والمختبرات الطبية لتطوير وانتاج لقاحات وأدوية لمحاربة الأزمة الصحية العالمية والمرض الغامض المتفاوت الخطورة.
وترغب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في تخزين مليار حقنة مسبقًا بحلول نهاية عام 2021 لتكون قادرة على إطلاق حملات تحصين ضخمة بسرعة بمجرد توفر لقاحات معتمدة ضد كوفيد-19.
وقالت هنرييتا فور مديرة اليونيسيف الإثنين، سيكون تطعيم العالم ضد كوفيد-19 قريبًا من أعظم المهام في تاريخ البشرية، وعلينا المضي قدمًا بأسرع ما يمكن في إنتاج اللقاحات".
وأضافت فور في بيان صحافي أن "لكي نتمكن من التحرك بسرعة في وقت لاحق، علينا أن ننطلق بسرعة الآن وبحلول نهاية العام سيكون لدينا بالفعل أكثر من نصف مليار حقنة جاهزة مسبقًا ويمكن نشرها بسرعة وبأفضل تكلفة".
وقالت إن الـ520 مليون حقنة التي تريد المنظمة تخزينها بحلول نهاية عام 2020، "كافية لأن تجول حول العالم مرة ونصف المرة"، للدلالة على حجم المهمة.
لا يتوفر في الوقت الحالي لقاح ضد كوفيد-19 الذي أودى بحياة أكثر من 1,1 مليون شخص منذ بداية الوباء في نهاية عام 2019. وهناك نحو 200 لقاح تجريبي في مراحل مختلفة من التطوير والاختبار ونحو عشرة في المرحلة الأخيرة من العملية قبل التقييم والترخيص المحتمل من قبل السلطات الصحية، وفقًا للأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
وقدمت مؤسسة غافي، وهو تحالف تعاوني بين السلطات العامة والمؤسسات والمنظمات الدولية والشركات، الأموال اللازمة لشراء الحقن و5 ملايين علبة للتخلص منها بأمان.
اليونيسيف هي أكبر مشتر للقاحات في العالم وهي المسؤولة عن تنسيق الإمداد. وبدأت مع منظمة الصحة العالمية أيضًا برسم خريطة للوسائل الحالية لضمان استمرارية سلسلة التبريد، إذ أن اللقاحات حساسة للحرارة.