مساعدات إماراتية إلى موريتانيا لمواجهة كورونا

الإمارات ترسل 18 طنا من الإمدادات الطبية والغذائية يستفيد منها أكثر من 14 ألفا من العاملين في مجال الرعاية الصحية في موريتانيا.


سخاء إماراتي في تقديم المساعدات لعشرات الدول لمواجهة كورونا


الإمارات لا تتوقف عن تقديم الدعم لدفع الجهود الدولية نحو التغلب على الوباء

أبوظبي - أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة السبت طائرة مساعدات تحتوي على 18 طنا من الإمدادات الطبية والغذائية إلى موريتانيا، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

 ويستفيد من هذه المساعدات أكثر من 14 ألفا من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.

وقال سعادة حمد غانم المهيري سفير الدولة لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، "تقدم دولة الإمارات المساعدات لموريتانيا اليوم لدعم جهودها الدؤوبة في مكافحة كوفيد-19 وذلك في إطار التعاون والتضامن العالمي للحد من انتشار الوباء، والعمل معا للتغلب على هذه الظروف الصعبة، من أجل تحقيق مستقبل أفضل تكون فيه الصحة العامة أولوية للمجتمع الدولي".

وكانت دولة الإمارات قد أرسلت في 19 أبريل/نيسان الماضي، طائرة تحمل 18 طنا من المساعدات الطبية والغذائية إلى موريتانيا، استفاد منها 10 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وتأتي المساعدات الإماراتية إلى موريتانيا بعد يوم من دعم مماثل إلى بريطانيا، حيث قدمت أبوظبي 6.6 أطنان من المواد الأولية للمملكة المتحدة لدعمها في إنتاج الملايين من مستلزمات الحماية الشخصية (أطنان من القماش غير المنسوج وهو مكون أساسي لصناعة الكمامات)، في مبادرة تأتي ضمن جهود أبوظبي المتواصلة والعابرة للحدود للمساعدة في مواجهة فيروس كورونا وتأمين الحماية لفرق الرعاية الطبية في أكثر من دولة حول العالم.

ويذكر أن دولة الإمارات أرسلت حتى اليوم أكثر من 730 طنا من المساعدات إلى أكثر من 64 دولة، استفاد منها نحو 730 ألفا من العاملين في المجال الصحي وأكثر من 60 مليون مستفيد بطريقة غير مباشرة منذ تفشي الفيروس أواخر العام الماضي.

وتراوحت المقاربة الإماراتية في تقديم المساعدات من توجيه الدعم المباشر للدول المتضررة إلى التنسيق مع المنظمات الدولية للوصول إلى المجتمعات الهشة التي تستحق الإغاثة.

وتسعى الإمارات إلى تكوين شراكات دولية واسعة النطاق مع دول ومنظمات بهدف احتواء تداعيات الفيروس والمساعدة على تقليل أثاره.

وكانت الإمارات قد انخرطت منذ تحوّل كورونا إلى وباء عالمي في عملية واسعة النطاق لمساعدة بلدان من مختلف القارّات على مواجهة الجائحة بإرسال شحنات من المساعدات الطبية اللاّزمة لذلك، متخطّية في ذلك مختلف الاعتبارات السياسية وغيرها، حتى أنّ تلك المساعدات شملت إيران التي تجمعها ببلدان المنطقة خلافات حادّة.

وبينما كشف الفيروس حقيقة بعض الدول التي ترددت في تقديم الدعم حتى لأقرب حلفائها لاسيما دولا أوروبية بدافع القلق على مخزونها الطبي في زمن جائحة تفشت بين البشر، بدا أن الإمارات لم تتراجع لحظة عن مساعدة دولا وشعوبا تقطعت بهم السبل، حيث مدت يد العون إلى كثير من البلدان حول العالم.

ولم تكتف الإمارات بدعم مواطنيها  والمقيمين على أراضيها وحمايتهم، بل هبت لتقديم يد العون للدول التي لاقت صعوبات في مكافحة انتشار كوفيد-19.

وامتدت مساعدات السلطات الإماراتية على غرار موريتانيا إلى عشرات الدول حول العالم، وذلك دعما للجهود العالمية للحد من انتشار الفيروس.