مساعدات طبية إماراتية لتايلاند لمواجهة كورونا

طائرة إماراتية محملة بـ11 طنا من الإمدادات الطبية باتجاه بانكوك في أحدث وجهة دولية تستفيد من دعم إنساني إماراتي في زمن الأزمات.


مساعدات الغمارات تصل 11 ألف عامل بمجال الصحة بتايلاند


نحو مليون عامل بالمجال الطبي حول العالم يستفيدون من مساعدات الإمارات


المساعدات الطبية الإماراتية تعزز جسور التعاون والتضامن الإنساني حول العالم

أبوظبي- أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاثاء طائرة مساعدات تحتوي على 11 طناً من الإمدادات الطبية إلى تايلاند، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، سيستفيد منها أكثر من 11 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.

ويأتي ذلك استمراراً لجهود الدولة في تعزيز جسور التعاون والتضامن الدولي ودعم قدرات القطاع الصحي في مختلف دول العالم للتغلب على أزمة كوفيد- 19.

وقال سفير دولة الإمارات لدى تايلاند سيف عبدالله محمد الشامسي،  "ترتبط دولة الإمارات وتايلاند بعلاقات تاريخية متميزة، حيث مضى نحو 45 عاماً على بدء العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تميزت بطابع الصداقة والتوافق في المواقف السياسية والتعاون في مختلف المجالات".

وأضاف سعادته "يأتي إرسال المساعدات الطبية اليوم ليؤكد حرص قيادة دولة الإمارات الرشيدة على تطوير وترسيخ العلاقات وتوطيدها على كافة الأصعدة مع تايلاند، خاصة في مجال الصحة والوقاية، ولدعم جهود العاملين في القطاع الطبي على احتواء الوباء".

الجدير بالذكر أن دولة الإمارات، قدمت حتى اليوم، أكثر من956 طنا من المساعدات لأكثر من 68 دولة، استفاد منها نحو956 ألفاً من العاملين في المجال الطبي.

وتأتي المساعدات الطبية الإماراتية إلى تايلاند بعد يومين من مساعدات مماثلة إلى أذربيجان، في خطوة تعكس دور الإمارات في دعم الجهود الدولية في القضاء على كورونا.

والاثنين الماضي أرسلت الإمارات طائرة مساعدات تحتوي على 12.4 طنا من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى الأردن يستفيد منها أكثر من 12 ألفا من العاملين في مجال الرعاية الصحية لدعم جهود مواجهة كورونا.

وفي اليوم ذاته وصلت إلى جمهورية الدومنيكان طائرة مساعدات على متنها 7 أطنان من الإمدادات الطبية لتوفير الوقاية والحماية الشخصية للعاملين في القطاع الطبي بها.

واستفاد من تلك المساعدات أكثر من 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لدعم جهودهم في مواجهة فيروس كورونا.

الإمارات امتازت بجهودها الرائدة في مواجهة كورونا
الإمارات امتازت بجهودها الرائدة في مواجهة كورونا

كما وصلت قبل نحو أسبوعين طائرة مساعدات إمارتية إلى كولومبيا  تحتوي على 8 أطنان من الإمدادات الطبية لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا، من المقرر أن يستفيد منها أكثر من 8 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.

وأشادت الحكومة الكولومبية اليوم الأحد بالدعم الإماراتي، حيث أقامت حفلا رسميا تزامنا مع وصول طائرة المساعدات الثانية التي تحمل 8 أطنان من الإمدادات الطبية التي قدمتها دولة الإمارات لدعم جهود كولومبيا في التصدي لجائحة كورونا.

وذلك بحضور سعادة سالم راشد العويس سفير الدولة لدى جمهورية كولومبيا.

وقالت كلاوديا بلوم وزيرة العلاقات الخارجية في جمهورية كولومبيا "نيابة عن فخامة إيفان دوكي رئيس الجمهورية تعرب كولومبيا حكومة وشعبا عن تقديرها لمبادرة دولة الإمارات والتي تعكس عمق التعاون والتضامن بين الدوليين في أوقات الأزمات، حيث تستقبل كولومبيا التبرع الثاني الذي قدمته الدولة والذي سيكون ضروريا للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد".

وأشارت في هذا السياق إلى عمق العلاقات الوثيقة بين البلدين على مدار أكثر من 40 عاما من التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية.

كما تقدم عمدة مدينة ميديجين دانييل كينتيرو بالشكر إلى دولة الإمارات، مؤكدا في مداخلة عبر دائرة الاتصال المرئي أن هذه المساعدات الطبية والغذائية ستوفر السلامة والحماية من عدوى الفيروس للآلاف من العاملين في القطاع الصحي.

وقال السفير الإماراتي لدى كولومبيا سالم العويس إن وصول طائرة المساعدات الطبية والوقائية والغذائية الثانية إلى كولومبيا يعكس بلا شك مدى التزام دولة الإمارات حكومة وشعبا بالوقوف إلى جانب أبناء الشعب الكولومبي في هذه الظروف الحرجة، حيث تتضامن الدولة مع الدول الشقيقة والصديقة وخاصة في الأزمة التي يشهدها العالم جميعاً في ظل مواجهة جائحة كورونا المستجد.

وتراوحت المقاربة الإماراتية في تقديم المساعدات من توجيه الدعم المباشر للدول المتضررة إلى التنسيق مع المنظمات الدولية للوصول إلى المجتمعات الهشة التي تستحق الإغاثة.

وتسعى الإمارات إلى تكوين شراكات دولية واسعة النطاق مع دول ومنظمات بهدف احتواء تداعيات الفيروس والمساعدة على تقليل أثاره.

وكانت الإمارات قد انخرطت منذ تحوّل كورونا إلى وباء عالمي في عملية واسعة النطاق لمساعدة بلدان من مختلف القارّات على مواجهة الجائحة بإرسال شحنات من المساعدات الطبية اللاّزمة لذلك، متخطّية في ذلك مختلف الاعتبارات السياسية وغيرها، حتى أنّ تلك المساعدات شملت إيران التي تجمعها ببلدان المنطقة خلافات حادّة.

وبينما كشف الفيروس حقيقة بعض الدول التي ترددت في تقديم الدعم حتى لأقرب حلفائها لاسيما دولا أوروبية بدافع القلق على مخزونها الطبي في زمن جائحة تفشت بين البشر، بدا أن الإمارات لم تتراجع لحظة عن مساعدة دولا وشعوبا تقطعت بهم السبل، حيث مدت يد العون إلى كثير من البلدان حول العالم.

ولم تكتف الإمارات بدعم مواطنيها  والمقيمين على أراضيها وحمايتهم، بل هبت لتقديم يد العون للدول التي لاقت صعوبات في مكافحة انتشار كوفيد-19.

وامتدت مساعدات السلطات الإماراتية على غرار تايلاند إلى عشرات الدول حول العالم، وذلك دعما للجهود العالمية للحد من انتشار الفيروس.

وشكر مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، دولة الإمارات على دعمها المتواصل للجهود العالمية الرامية للتصدي لفيروس كورونا.