مسلحون يحاصرون موظفي مفوضية الانتخابات في كركوك

رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يتهم أطرافا بممارسة ضغوط على المفوضية لتغيير نتائج الانتخابات بعد أربعة ايام من اجرائها.



بعض المفوضين أصبحوا بحكم الرهائن


اندلاع خلاف على النتائج الأولية بين التركمان والعرب


كركوك منطقة متوترة متعدد الأعراق


النتائج النهائية الرسمية للانتخابات ستعلن خلال اليومين المقبلين


النتائج الأولية تشير إلى فوز حزب كردي في كركوك

بغداد - قال رياض البدران رئيس المفوضية العليا للانتخابات في العراق إن مسلحين يحاصرون عدة مراكز تصويت وبداخلها موظفون في مدينة كركوك بشمال البلاد الأربعاء بعد أربعة أيام من إجراء الانتخابات العامة.

وأضاف أن المسلحين الذين لم يحدد هويتهم، يمارسون ضغوطا على المفوضية لتغيير نتائج الانتخابات في المنطقة متعددة الأعراق.

وتابع "إن بعض المفوضين هم بحكم الرهائن" وطالب السلطات بحمايتهم.

وقال البدران إن النتائج النهائية الرسمية للانتخابات ستعلن خلال اليومين المقبلين.

وثار خلاف على النتائج الأولية في كركوك بين التركمان والعرب في المنطقة التي تضم عددا كبيرا من الأكراد كذلك.

وقالت المفوضية الثلاثاء، إن النتائج الأولية من كركوك تشير إلى فوز الاتحاد الوطني الكردستاني وهو من الأحزاب الكردية التاريخية في الإقليم.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2017 طردت القوات العراقية مدعومة بمقاتلين شيعة قوات البشمركة الكردية التي كانت تسيطر على مدينة كركوك منذ العام 2014 والتي منعت تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة عليها. ورحب العرب والتركمان بعودة الجيش العراقي لكركوك

وكان التنظيم المتشدد قد اجتاح مواقع الجيش العراقي في شمال وشرق البلاد في هجوم كاسح فرت على اثر القوات العراقية من المنطقة.

وواجه رئيس الوزراء العراقي حينها نوري المالكي انتقادات شديدة واتهامات بتسليم أجزاء واسعة من العراق لتنظيم الدولة الاسلامية بينما أثير جدل حول قدرة الجيش العراقي على حماية البلاد.

والانتخابات التي أجريت يوم السبت هي الأولى التي تجرى في العراق منذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي أمام القوات العراقية وتحالف تقوده الولايات المتحدة.

وأظهرت النتائج الأولية على مستوى البلاد فوزا مفاجئا لكتلة تدعم رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وهو شيعي غير متحالف مع إيران خاض الانتخابات ببرنامج وطني يعتمد على استغلال الاستياء الشعبي من تفشي الفساد والتمييز الاجتماعي واسع النطاق.

وتظهر حسابات للنتائج المحلية المعلنة على مدى الأيام الثلاثة الماضية تقدم قائمة الصدر تليها قائمة هادي العامري وهو حليف مقرب من إيران وأحد زعماء ميليشيا مسلحة في قوات الحشد الشعبي تليهما قائمة حيدر العبادي رئيس الوزراء الحالي.

وقال مصدران مطلعان على العملية السياسية الجارية إن الجنرال الإيراني قاسم سليماني أجرى محادثات مع ساسة في بغداد لتشجيع تشكيل حكومة جديدة تحظى بموافقة إيران.