مشاهد إضافية لفيلم أفنجرز لاعتلاء عرش 'أفاتار'

أستوديوهات مارفل تغري عشاق السلسلة الخيالية بطرح إضافي لإزاحة فيلم المخرج جيمس كاميرون عن قمة الإيرادات في تاريخ السينما.


45 مليون دولار فقط الفارق بين إيرادات الفيلمين


'أفاتار' وصل إلى رقم لم يستطع اي فيلم مضاهاته حتى الآن

لوس أنجليس - تطمح ستوديوهات مارفل المنتجة لسلسلة "أفنجرز: إند غيم" إلى هزيمة فيلم الخيال العلمي "أفاتار"، في سباق الأفلام الأعلى إيرادات في شباك التذاكر.
حصد "أفنجرز: إند غيم" 2.743 مليار دولار، بينما وصلت إيرادات "أفاتار" إلى 2.788 مليار دولار، وهو رقم لم يستطع أي فيلم مضاهاته حتى الآن، أي أن فارق الإيرادات بين الفيلمين يبلغ 45 مليون دولار.
طرح فيلم "أفاتار" عام 2009  بتقنية الأبعاد الثلاثية، وكان من أبرز الأفلام التي قدمت هذه التقنية للعالم، وتدور أحداثه في القرن الثاني والعشرين في كوكب ناء وبعيد تسكنه مخلوقات غريبة تشبه الإنسان، ويحكي قصة جندي أميركي مقعد يتم إرساله إلى قمر بعيد في الفضاء يسمى باندورا وتسكنه كائنات مسالمة زرقاء اللون تسمى نافيي الكوكب، وتعيش بأمن واستقرار قبل وصول البشر الذين قدموا للتنقيب عن معدن ثمين جدا فيه.
وحتى تزيح استوديوهات مارفل فيلم المخرج العالمي جيمس كاميرون عن صدارة الأفلام الأعلى إيرادات، قررت جذب المشاهدين بإضافة مشاهد جديدة للجزء الأخير من سلسلة أفلام من إنتاجها منذ العام 2007.

ويتصدر الحديث عن المنافسة بين الفيلمين العناوين الرئيسية في أخبار المواقع والمجلات الفنية في العالم، ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية فإن كيفن فايجي رئيس شركة استوديوهات مارفل أغرى عشاق الفيلم بطرحه من جديد في دور العرض العالمية مع إضافات مثيرة.
وتبلغ مدة الفيلم الحركة ثلاث ساعات، ويتناول شخصيات قصص مصورة خارقة تحظى بشعبية مثل أيرون مان وهالك وثور وهي تخوض معركة ضد الشرير الخارق ثانوس.
وهو من بطولة روبرت داوني جونيور وكريس همسورث وسكارليت جوهانسون وإخراج الأخوين روسو.
ويكتب الفيلم الذي أثبت أنه ظاهرة عالمية سطر النهاية في قصة أبطال أفنجرز الستة الأصليين وهم الرجل الحديدي وكابتن أميركا والأرملة السوداء وهوك آي (عين الصقر) وهالك وثور.

ويبدأ "إند غيم" من حيث انتهى فيلم العام الماضي "أفنجرز: إنفينيتي وور" الذي جعل المشاهدين في حيرة بعدما بدا وكأن الكثيرين من أبطال مارفل تحولوا إلى تراب على يد الشرير ثانوس الذي لعب دوره جوش برولين. وفي فيلم "إند غيم" يخطط الأبطال الناجون لقتل ثانوس ومحاولة القضاء على الضرر الذي ألحقه.
والأفلام السابقة، ومجموعها 21 فيلما، من إنتاج استوديوهات مارفل التي تملك والت ديزني حصة فيها وهي أكبر سلسلة أفلام في تاريخ السينما من حيث الإيرادات إذ حققت أكثر من 18.6 مليار دولار منذ عام 2007.
وعلى الرغم من أن فيلم "إند غيم" يختتم قصة المنتقمين فإن العديد من شخصيات مارفل الخارقة ستستمر وستظهر في أفلام جديدة.
فشخصية الرجل العنكبوت أو سبايدر مان على سبيل المثال ستعود للشاشة الكبيرة في يوليو/تموز من خلال فيلم "سبايدرمان: بعيدا عن الوطن" (سبايدر مان: فار فروم هوم).
كما يجري العمل حاليا على جزء ثان من فيلم "النمر الأسود" (بلاك بانثر).