'مصدر' الإماراتية توسع استثماراتها العالمية

شركة أبوظبي لطاقة المستقبل تدرس الاستحواذ على حصة في أصول الطاقة المتجددة البرتغالية التابعة لشركة النفط الفرنسية العملاقة توتال إنرجيز.

أبوظبي - تدرس شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الاستحواذ على حصة في أصول الطاقة المتجددة البرتغالية التابعة لشركة النفط الفرنسية العملاقة توتال إنرجيز، على ما أكده 3 مصادر مطلعة.

وذكر أحد المصادر أنه من المرجح أن تتم أي صفقة من هذا القبيل من خلال شركة (سايتا ييلد)، شركة الطاقة النظيفة التي اشترتها 'مصدر' العام الماضي من بروكفيلد الكندية.

وقال متحدث باسم شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "بينما لا نعلق على تكهنات السوق، نواصل استكشاف الفرص في المنطقة مع توسعنا نحو هدفنا العالمي المتمثل في 100 جيغاوات بحلول عام 2030".

وستكون هذه الصفقة هي الأحدث لمصدر في منطقة أيبيريا، والتي تعتبرها مهمة لتحقيق هدفها العالمي.

وإلى جانب استحواذها على شركة سايتا العام الماضي مقابل 1.4 مليار دولار، استحوذت مصدر على حصة أقلية في محفظة طاقة شمسية بقدرة 2 جيغاوات تسيطر عليها شركة إنديسا، وذكرت رويترز هذا الأسبوع أنها تجري أيضا محادثات مع إنديسا لتوسيع شراكتهما.

وقال المتحدث إن هذه الصفقات، بالإضافة إلى الاستحواذ على حصة أغلبية في شركة الطاقة المتجددة اليونانية (تيرنا)، تعزز حضور مصدر في أوروبا.

وتمتلك توتال إنرجيز قدرات مركبة لإنتاج طاقة متجددة في البرتغال بحوالي 600 ميغاوات، أغلبها في طاقة الرياح، والتي تقدر قيمتها الحالية لكل ميجاوات بأعلى من قيمة الطاقة الشمسية.

وأظهر كتاب حقائق الشركة لعام 2023 أنها تمتلك بعض أصول الطاقة الشمسية والكهرومائية. وذكر باتريك بويان الرئيس التنفيذي لتوتال إنرجيز في فبراير/شباط أنها تستهدف سحب استثمارات تقدر بحوالي اثنين جيغاوات سنويا، في إطار خطتها لتعزيز محفظة استثماراتها في مجال الطاقة المتجددة.