مصر تكتشف حقلا جديدا للغاز بدلتا النيل

السلطات المصرية بصدد إعداد خطة تنمية بالتعاون شركات تنقيب عالمية لوضع الحقل الجديد على خريطة الإنتاج.


مصر تدشن الحقل الجديد بإنتاج أولي يصل إلى 32 مليون قدم مكعب يوميا

القاهرة - أعلنت مصر الثلاثاء كشف "بشروش" للغاز الطبيعي في منطقة امتياز شمال الحماد بدلتا النيل البحرية وسط البلاد، بمعدل إنتاج أولي يصل إلى 32 مليون قدم مكعب يوميا.

وأوضحت وزارة البترول في بيان، أن شركة 'إيني' الإيطالية المشغلة لمنطقة الامتياز و'بي بي' البريطانية و'توتال' الفرنسية، تقوم بالتنسيق مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية 'إيجاس' (حكومية)، بإعداد خطة تنمية الحقل للإسراع بوضعه على خريطة الإنتاج.

وتمتلك 'إيني' و'بي بي' نحو 37.5 بالمئة لكل منهما بامتياز "شمال الحماد بدلتا النيل"، فيما تبلغ حصة 'توتال' نحو 25 بالمئة.

وذكرت 'إيني' في بيان مستقل، أن الطاقة الإنتاجية القصوى لكشف "بشروش" يمكن أن تصل نحو 100 مليون قدم مكعب يوميا، ونحو 800 برميل من المكثفات.

وفي سياق متصل، قالت الوزارة إن إنتاج منطقة امتياز جنوب غرب مليحة بالصحراء الغربية التي تعمل فيها 'إيني' الإيطالية، ارتفعت إلى 12 ألف برميل يوميا من الزيت الخام، بعد عام من بدء الإنتاج في يوليو/تموز 2019.

وتابع البيان أن شركة عجيبة (مشتركة بين الحكومة وإيني) نجحت في حفر البئر الجديدة بمنطقة حوض "فاغور" جنوب غرب مليحة، ووضعها على الإنتاج بمعدل إنتاج 5 آلاف برميل يوميا. وتتواجد "إيني" في مصر منذ 1954 ويبلغ إنتاجها حاليا ما يزيد على 350 ألف برميل من النفط المكافئ يوميا.

وفي فبراير/شباط الماضي أمضت السلطات المصرية اتفاقا مبدئيا مع خمس شركات عالمية للتنقيب عن النفط والغاز في سبع مناطق بالمياه العميقة غرب البحر المتوسط بالمياه.

وقالت القاهرة أن الشركات التي ستبدأ عمليات البحث الاستكشافي بغرب المتوسط مطلع عام 2021، هي توتال وبي.بي وشيفرون وإكسون موبيل وأن تلك ستكون المرة الأولى للعمل بتلك المنطقة.

وأكدت مصر أنه بعد نجاح تجربة حقل 'ظهر' العملاق شرق المتوسط، رأت السلطات المصرية أن تكرر التجربة بطريقة غير تقليدية.

وتأمل مصر باكتشافها حقلا جديدا للغاز الطبيعي في دلتا النيل بالشراكة مع شركات تنقيب عالمية، في تحقيق استثمارات واعدة كتلك التي حققها حقل 'ظهر' العملاق التي اكتشفته شركة 'إيني' الإيطالية.

وكان اكتشاف 'إيني' لحقل 'ظُهر' والذي يحوى احتياطات تُقدر بثلاثين تريليون قدم مكعبة من الغاز، قد فتح شهية الحكومة المصرية لطرح مزايدات جديدة.

وقامت مصر خلال الأعوام القليلة الماضية بترسيم حدودها البحرية مع بعض الدول من أجل التنقيب عن الغاز والنفط دون نزاعات.