مصر 'تلهث' وراء الدول لتوفير رغيف الخبز

أكبر مستورد للقمح في العالم يتوجس خوفا

القاهرة - قالت الهيئة العامة للسلع التموينية الاربعاء إن مصر إشترت 300 ألف طن من القمح من روسيا وفرنسا ورومانيا للشحن في الفترة من 21 إلى 31 ديسمبر/كانون الاول.

وقال نعماني نعماني نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية والمشتري الحكومي الرئيسي للقمح في مصر ان المشتريات تتضمن 120 ألف طن من القمح الروسي و120 ألف طن من القمح الفرنسي و60 ألف طن من القمح الروماني.

وزادت الهيئة وتيرة مشترياتها من القمح وسط مخاوف من ان تقلص موجة جفاف في دول بمنطقة البحر الاسود مثل اوكرانيا وروسيا صادراتها من القمح.

وراكمت الهيئة مخزونات من القمح تكفي مصر سبعة أشهر تقريبا مع قيامها بشراء أكثر من مليون طن في شهر سبتمبر ايلول وحده معظمها من منطقة البحر الاسود.

ويعيش أكبر بلد مستورد للقمح في 'دوّامة' ارتفاع الطلب المحلي وتأجج اسعار الحبوب العالمية وتتالي أزمات الجفاف بالدول المنتجة.

وقالت مصر أكبر بلد مستورد للقمح في العالم الأربعاء إن على أوكرانيا أن تفكر مليا قبل أن تقدم على فرض أي حظر على صادرات القمح من أجل الحفاظ على سمعتها كمورد عالمي للقمح.

وافاد وزير الزراعة الأوكراني ميكولا بريسياجنيوك إنه سيجري حظر تصدير القمح نظرا لتضرر المحصول بسوء الأحوال الجوية وهي خطوة دفعت الأسعار العالمية لمزيد من الارتفاع وألقت ظلالا من الشك على مصير صفقات مهمة عقدت في الآونة الأخيرة.

وذكر نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، المشتري الحكومي الرئيسي للقمح في مصر الثلاثاء، إن الهيئة تتوقع استيراد 4.8 مليون طن من القمح في عام 2012-2013.

وتوقعت غرفة صناعة الحبوب ارتفاع الاسعار العالمية للقمح بنسبة 20% خلال شهرين نتيجة أزمات الجفاف بالدول المنتجة، وتراجع الإنتاج الأميركي للقمح.

وأشار الى أن تلك الزيادة العالمية في سعر القمح ستؤدي الى زيادة فاتورة الدعم الخاص برغيف الخبز والبالغة 16 مليارًا و200 مليون جنيه.

ومن المعروف ان مصر هي أكبر دولة مستهلكة للقمح في العالم، اذ يبلغ متوسط استهلاك الفرد نحو 163 كيلو جرامًا سنويا، بينما يبلغ المتوسط العالمي للاستهلاك نحو 36 كيلو جرامًا فقط.