مصر تنفض التراب عن أكبر مقابر الأقصر الفرعونية

المقبرة الراجعة إلى 3500 عام خاصة بنبيل من الأسرة الفرعونية يحمل لقاب 'حامل اختام ملك مصر السفلى وملك مصر العليا' وتبلغ مساحتها 450 مترا مربعا وتحتوي على 18 مدخلا.


الحظ وزيادة بعثات التنقيب المحلية يكثف وتيرة الاكتشافات الأثرية


الاكتشاف الجديد يشمل فناء ضخم وبلاط أرضيات ملونة ورسوم توثق الحياة المصرية اليومية

القاهرة - كشف علماء آثار مصريون النقاب عن واحدة من أكبر المقابر المكتشفة في البر الغربي لمدينة الأقصر الخميس في إطار الاحتفالات بيوم التراث العالمي.

تحتوي المقبرة، التي يرجع تاريخها إلى 3500 عام وتبلغ مساحتها 450 مترا مربعا، على 18 مدخلا. ويُعتقد أنها خاصة بأحد النبلاء من الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة ويدعى "شد سو جحوتي".

وقال علي فاروق كبير عمال الحفريات الأثرية "اكتشفنا قبل كدة أربعة مقابر والنهاردة اكتشفنا أكبر مقبرة صف (مقبرة صخرية بها ممر طويل) في منطقة جبانة آثار القرنة اللي انتم محظوظين النهاردة جايين تصوروا فيها، أكبر مقبرة صف تشمل 18 باب. دي حفاير مصرية خالصة".

وكان هذا النبيل يحمل لقب حامل اختام ملك مصر السفلى وملك مصر العليا.

وقال مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار "بنتكلم على فناء 10 متر في 55 (مترا)، بنتكلم على فناء (مساحته) 550 متر مربع، بنتكلم على صاحب المقبرة ويدعى شد سو جحوتي يعني الإله جحوتي ينقذه، (بالإنكليزية) أنقذه. الراجل كان بيشغل منصب ايه؟ الأمين الوراثي والعمدة وحامل اختام ملك مصر السفلى وحامل اختام ملك مصر العليا، ده من الالقاب اللي مبتتكررش كتير".

وبدأ عمال مصريون في ترميم المقبرة عند اكتشافها في عام 2018، وعثروا على فناء ضخم وبلاط أرضيات ملون ورسوم توثق الحياة المصرية اليومية.

وتم عرض قطع أثرية عُثر عليها في مقبرة أخرى قريبة خلال الاحتفال الذي شارك فيه رئيس الوزراء المصري ومسؤولون آخرون.

وأعلنت وزارة الآثار في الآونة الأخيرة عن الكثير من الاكتشافات الأثرية وهو ما عزاه وزير الآثار خالد العناني إلى الحظ وزيادة بعثات التنقيب المحلية.

وقال العناني "إنه مجرد حظ، ومزيد من الأمن وهو ما يعني الكثير من البعثات الأجنبية والمزيد من البعثات المصرية. عندما أتينا كانت لدينا بعثتان أو ثلاث بعثات مصرية والآن لدينا 40 بعثة مصرية حتى نتمكن من العمل في كل مكان".

وقالت وزيرة السياحة رانيا المشاط "بالطبع كل هذا يشجع الناس على القدوم والزيارة. وعلى الرغم من تراجع السياحة الثقافية على مستوى العالم، فإننا نشهد زيادة هنا في السياحة".