مفتي الاخوان في ليبيا ينادي بالهرولة الشاملة نحو تركيا

مع تكثيف الدعم العسكري التركي، الصادق الغرياني يدعو الى اعطاء تركيا الأسبقية في الشراكة الاقتصادية والأمنية ومشاريع النفط والغاز.


الغرياني يكيل فيضا من المديح لإردوغان


الغرياني بات يتحدث عن الليرة التركية وانهيارها!

لندن – دعا مفتي الحكومة الليبية في طرابلس الصادق الغرياني الى إعطاء تركيا الأسبقية في الشراكة الاقتصادية والأمنية ومشاريع النفط والغاز، في حين تكثف أنقرة تدخلها العسكري المباشر.
والصادق الغرياني، الذي كال فيضا من المديح للرئيس التركي رجب طيب اردوغان في فيديو نشره مساء الاربعاء على فيسبوك ، جزء من منظومة الاخوان المسلمين التي تهيمن على حكومة فائز السراج والمدعومة بميليشيات اسلامية موالية لتركيا.
وساهم التدخل العسكري التركي مؤخرا في تقدم الفصائل التابعة للحكومة خصوصا في قاعدة الوطية غرب العاصمة طرابلس التي كان يسيطر عليها الجيش الوطني بقيادة خليفة حفتر.

اقتصاد ونفط وغاز وتبعية امنية لتركيا. ماذا بقي من ليبيا

وقال الغرياني في الفيديو "ينبغي أن تكون لتركيا الشقيقة الأسبقية في علاقاتنا الاقتصادية وتعاوننا الأمني وما يتعلق بالتنقيب عن النفط والغاز فهي أولى من أي دولة أخرى".
لكن معلقين على وسائل التواصل اعتبروا ان الغرياني يدعو الى التبعية لتركيا. وقال احد المعلقين "اقتصاد ونفط وغاز وتبعية امنية لتركيا. ماذا بقي من ليبيا"؟
وقال الغرياني "أحيي وأشكر دولة تركيا الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا وبخاصة بعد توقيع اتفاقية التعاون الأمني المشتركة مع حكومة الوفاق".
ووقعت أنقرة وطرابلس هذه الاتفاقية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ما أتاح لتركيا دعم قوات حكومة السراج.
واضاف الغرياني ان "الرئيس التركي جزاه الله خيرًا قام بما تتطلبه هذه الاتفاقية خير قيام تحمل في ذلك العناء والعداء ومواجهة من الداخل والخارج من المعارضة التي سلطت سهامها عليه".
ولم يفوت الغرياني الفرصة بمهاجمة السعودية والامارات، كما بات يتحدث عن الليرة التركية وانهيارها. وزعم ان "الإمارات والسعودية والدول الكبرى والدول الأوروبية قاموا بحرب شعواء اقتصادية وسياسية على الليرة التركية وعلى الاقتصاد التركي لجعل الناس في تركيا يتخلون عن رئيسهم".
واضاف "لكن الرئيس التركي جزاه الله خيرًا هو رجل دولة يعرف ما يريد. لم يبال ولم يأبه وعلم أن مصلحة تركيا في نُصرة قضايا الحق. جزاه الله خيرًا وجزى تركيا عنا خير الجزاء فقد أوفت بهذه الاتفاقية المباركة".
وقال عن قطر، احد ابز الدول الداعمة لجماعة الاخوان "جزاها الله خيرًا فقد وفّت وكفّت نسأل الله أن يكافئها عما قدمت لنا ويجزيها خير الجزاء".