مقاومة شرسة في مأرب تكبد الحوثيين خسائر كبيرة

الجيش اليمني يتمكن من قتل وجرح العشرات من المتمردين في كمين محكم في جبهة المشجح غرب المحافظة.


الحوثيون يواجهون صعوبة في التقدم داخل مارب بسبب ضربات طيران التحالف العربي


الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن تعتزم حل نزاع اليمن

صنعاء - تمكن الجيش اليمني الاثنين من قتل وجرح عدد كبير من الحوثيين في كمين في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن والتي تشهد منذ 3 أشهر معارك دموية أدت لمقتل وجرح العشرات من المسلحين من الطرفين.
وأفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية التابع لوزارة الدفاع، عبر موقعه في "تويتر"، أن "الجيش الوطني استدرج العشرات من عناصر الحوثيين إلى كمين محكم في جبهة المشجح غربي مأرب، قبل أن يباشرها بنيرانه ويوقع منهم أكثر من 23 قتيلا وجريحا".
وأضافت وزارة الدفاع اليمنية ان "مدفعية الجيش قصفت تجمعات ومواقع للحوثيين في جبهتي المشجح والكسارة، وتدمير آليتين وقتل من كانوا على متنهما".

وقبل ذلك كشف الجيش اليمني ان عناصره تمكنت من تدمير آلية في كمين نصب لمجموعة من مسلحي الجماعة في جبهة الكسارة غربي مأرب.
ويحاول الحوثيون بصعوبة التقدم في محافظة مأرب لأهميتها الإستراتيجية وكونها اخر معقل للجيش اليمني في شمال البلاد لكنهم يواجهون مقاومة شرسة ومدعومة من طيران التحالف العربي.
ومنذ عام ونيّف يحاول الحوثيون المدعومون من إيران السيطرة على مدينة مأرب لكن دون جدوى.
وبعد فترة تهدئة، استأنف الحوثيون في الثامن من شباط/فبراير هجومهم على القوات الحكومية. وقُتل مئات من الطرفين في المعارك التي تدور بالقرب من المدينة التي تبعد نحو 120 كلم شرق العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين منذ 2014.
ويسعى الحوثيون للسيطرة على مأرب قبل الدخول في أي محادثات جديدة خصوصا في ظل ضغوط إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للدفع باتجاه الحل السياسي والحديث عن جهود لتهدئة التوتر بين ايران والمملكة العربية السعودية.
ودفع الحوثيون بمئات المقاتلين خلال الأيام الماضية لحسم المعركة. ورغم ضربات الطيران، إلا أن مقاتليهم "لا يتوقفون عن التدفق والقتال لتحقيق مزيد من التقدم"، بحسب أحد المصادر العسكرية.
واتّهم مسؤول في القوات الحكومية الحوثيين الشهر الماصي بالدفع بموجات من المجندين الشبان، وبينهم أطفال حتى، بهدف إضعاف القوات الموالية واستنفاد ذخيرتها.
والاثنين أعلنت الولايات المتحدة اعتزام الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، حل النزاع المستمر في اليمن منذ نحو 7 سنوات.
جاء ذلك في تغريدة نشرها مكتب التواصل الإعلامي لوزارة الخارجية الأميركية على "تويتر".
وقال المكتب إن "المبعوث الأميركي الخاص (إلى اليمن) تيم ليندركينغ والسفير الأميركي كريستوفر هنزل يؤكدان على الحاجة إلى توافق الآراء لإنهاء هجوم الحوثيين على مأرب ووقف إطلاق النار بشكل كامل على مستوى البلاد".
وأضاف أن "مجموعة الأعضاء الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا والصين) تعتزم حل النزاع (في اليمن)، وترحب بالعمل الجماعي"، دون تفاصيل أكثر.
والأحد، بدأ ليندركينغ زيارة لسلطنة عمان، ضمن جولة بدأها في السعودية الخميس، لإجراء مباحثات حول تطورات الأوضاع في اليمن.