مقتدى الصدر يدعو العراقيين للجهاد

يرفض مهادنة الإحتلال

النجف - أكد الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الاربعاء انه مستعد للتضحية بنفسه من أجل الشعب العراقي.
وأضاف في مقابلة خص بها وكالة الانباء الالمانية "إنني مستعد للتضحية والفداء في سبيل الشعب العراقي الصابر المجاهد وتحرير بلادي من رجس الاحتلال الامريكي الحاقد".
ودعا الصدر في المقابلة التي جرت مع مراسل الوكالة في الصحن الحيدري (ضريح الامام علي) في مدينة النجف العراقيين "إلى مواصلة جهادهم وتحركهم البطولي حتى لو قتلت أو اعتقلت."
وأضاف "لا أخشى التهديدات الامريكية بقتلي أو اعتقالي لان هذا هو خطي الوطني الذي تعلمته من آبائي وأجدادي".
وأشار إلى ان هناك مفاوضات تجري عبر المرجعية الدينية والاحزاب العراقية و"ليس مع الاحتلال لاني لا أفاوض المحتلين الذين يقتلوا أبناء شعبي ويريقون الدماء ويعتقلون الرموز الدينية".
ولكنه أضاف ان "الابواب مفتوحة ومشرعة أمام كل الخيرين لايجاد مسعى لانهاء هذه الازمة المفتعلة."
وقال "إن مطالبنا الاساسية هي تحرير عاصمة الخلافة الاسلامية النجف الاشرف من براثن الاحتلال وخروجهم منها بسرعة".
ونفى الانباء التي ترددت عن احتمال لجوئه لايران قائلا "هذا الموضوع لن يحصل وسأقاتل في بلادي."
وكانت المرجعية الشيعية في النجف تدخلت خلال الايام الماضية من أجل الوصول إلى تسوية لتجنب تجدد المواجهات بين قوات التحالف وميليشيات الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدن الجنوب.
وأكد مصدر في مكتب آية الله العظمى علي السيستاني في المدينة "إن المراجع الدينية الاربعة أرسلوا موفدين لمقتدى الصدر ليبحثوا معه وسائل حل الازمة."
والمراجع الشيعية الاربعة هم علي السيستاني وبشير النجفي وعلي السبزواري ومهدي القصيفي.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه "تم الاتفاق على تعيين مندوب من خارج مجلس الحكم الانتقالي لاجراء الوساطة الرامية لحل النزاع."
وأشار المصدر إلى ان "الوفد التفاوضي يعمل حاليا للحصول على ضمانات واضحة من القوات الامريكية تقضي بعدم التعرض لمقتدى الصدر وتأجيل تنفيذ الاجراءات القانونية المتعلقة بقضية مقتل السيد الخوئي لحين تسليم السلطة في 30 حزيران (يونيو) المقبل."
وكانت القوات الامريكية قالت انها تتحرك في مواجهة الصدر على خلفية مذكرة اعتقال أصدرها قاض عراقي خاصة بقضية اغتيال الزعيم الشيعي عبد المجيد الخوئي قبل بضعة شهور.