مقتل خمسة جنود اميركيين في هجوم على قافلتهم في بغداد

اطفال عراقيون يرفعون شارة النصر بعد تدمير عربة اميركية قرب مدينة الصدر.

بغداد - اعلن الجيش الاميركي ان خمسة جنود اميركيين قتلوا واصيب اربعة اخرون الجمعة حين استهدف انفجار قافلتهم قرب مدينة الصدر في بغداد.
وقال متحدث عسكري ان "اربعة جنود قتلوا واصيب خمسة اخرون في انفجار استهدف قافلتهم في بغداد حوالى الساعة 13:10" (9:10 تغ) مشيرا الى انه يجري التحقيق في ملابسات الحادث.
واضاف متحدث عسكري اخر ان "جنديا خامسا توفي متاثرا بجروحه".
وقال شهود ان القافلة تعرضت لهجوم بصواريخ "ار بي جي" والقنابل.
واصيب عراقي (21 عاما) بجروح بالغة في الانفجار كما افاد والده. وذكر شهود ان مصورا تلفزيونيا اصيب ايضا بجروح حين اطلق جنود اميركيون النار في الهواء لتفريق الحشود الذين تجمعوا في مكان الهجوم.
ومن جهة اخرى افاد مصدر طبي والتحالف عن مقتل اربعة عراقيين واصابة 11 شخصا بينهم ثلاثة جنود اميركيين ليل الخميس الجمعة في مواجهات شهدتها مدينة الصدر شمال شرق بغداد.
واكدت مصادر باربعة مستشفيات في بغداد مقتل اربعة اشخاص واصابة ثمانية اخرين في مواجهات بين مقاتلين ينتمون على ما يبدو الى جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر وبين جنود اميركيين.
وكان الجيش الاميركي اعلن في وقت سابق الجمعة ان مقاتلين هاجموا مركزا للشرطة ليلا.
وقال الكابتن الاميركي براين اومالي ان "مركز الشرطة هوجم ليلا".
واضاف ان "ثلاثة من جنودنا جرحوا في حين سقط قتلى في صفوف العدو. عدد صغير".
ويشهد هذا الحي الشعبي في شمال شرق بغداد معارك منتظمة بين الجنود الاميركيين وعناصر جيش المهدي منذ مطلع نيسان/ابريل.
لكن الكابتن الاميركي رفض ان يؤكد ان المهاجمين ينتمون الى جيش المهدي.
وقال "كل ليلة تقريبا هناك احتكاك بين الاميركيين والعدو".
وعاد الهدوء الى مدينة الصدر قبيل ظهر الجمعة بعد تبادل لعيارات نارية.
واعلن ناطق باسم مكتب مقتدى الصدر مقتل اثنين من عناصر جيش المهدي الاربعاء في مدينة الصدر.
ومساء الخميس اعلن مكتب الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر انه سيبدأ الجمعة او السبت "اخفاء المظاهر المسلحة" في مدينتي النجف والكوفة طبقا لاتفاق تم التوصل اليه الخميس مع البيت الشيعي.
وصرح قيس الخزعلي الناطق الرسمي باسم مكتب الصدر "سنقوم باخفاء المظاهر المسلحة بدءا من اليوم او غدا"، موضحا ان ذلك يعني "اخفاء الاسلحة وبقاء المقاتلين في المنطقة".
وقد تم التوصل الى "مبادرة" ليل الخميس الجمعة بين تيار الصدر والبيت الشيعي (يضم كل التيارات والاحزاب الشيعية) اثر اجتماعات متتالية ضمت احمد الجلبي العضو السابق في مجلس الحكم المنحل والزعيم مقتدى الصدر ومسؤولي البيت الشيعي في دار الضيافة في مرقد الامام علي في النجف.
وبدا مقتدى الصدر ورجاله المواجهات مع قوات الاحتلال في بداية نيسان/ابريل بعد ان قرر الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر تعليق صدور احدى صحفه المتهمة بالتحريض على العنف واثر اعتقال احد مساعديه على يد القوات الاميركية.