مقتل قائد ميداني كبير لحركة الجهاد بهجوم إسرائيلي في غزة

إسرائيل تستهدف منزل بهاء ابو العطا باعتباره مسؤولا عن شن سلسلة من الهجمات عبر الحدود.


ضربة اسرائيلية تقتل ابن اكرم العجوري بمنزله في دمشق


الفلسطينيون يطلقون وابلا من الصواريخ على اسرائيل

غزة/القدس - قتلت إسرائيل قائدا ميدانيا كبيرا في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية المدعومة من إيران في استهداف نادر في قطاع غزة الثلاثاء واتهمته بتنفيذ سلسلة من الهجمات عبر الحدود والتخطيط للمزيد.
كما قالت حركة الجهاد إن إسرائيل استهدفت منزل أحد مسؤوليها في العاصمة السورية دمشق الثلاثاء مما أدى إلى مقتل أحد أبنائه.
وسيمثل مقتل بهاء أبوالعطا في منزله على الأرجح تحديا جديدا على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تحكم قطاع غزة والتي حاولت في أغلب الأوقات الحفاظ على هدنة مع إسرائيل منذ حرب 2014.
وتضع إسرائيل التوتر المتصاعد في غزة في إطار صراع إقليمي أوسع مع إيران. واستشهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمثل هذه السيناريوهات في محاولة تشكيل حكومة ائتلافية واسعة بعد انتخابات غير حاسمة مرتين هذا العام.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن زوجة أبوالعطا قتلت أيضا في التفجير الذي وقع في حي الشجاعية بمدينة غزة قبل الفجر. وأصيب شخصان أيضا.
وقال شهود إن الفلسطينيين أطلقوا بعد فترة وجيزة وابلا من الصواريخ على إسرائيل مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في مدينة أسدود الساحلية على بعد حوالي 20 كيلومترا.
وأظهر تسجيل مصور على وسائل التواصل الاجتماعي اعتراض صواريخ في الجو بواسطة نظام القبة الحديدية الإسرائيلي. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها أغلقت بعض الطرق قرب غزة كإجراء احترازي.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن نتانياهو أذن بعملية استهداف أبو العطا، متهما إياه بتنفيذ سلسلة من الهجمات في الآونة الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة والقناصة.
وقال البيان "كان أبو العطا مسؤولا عن معظم أنشطة حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في قطاع غزة وكان قنبلة موقوتة"، متهما أبو العطا بالتخطيط "لشن هجمات إرهابية وشيكة بوسائل مختلفة".
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان مقتل أبو العطا أثناء "قيامه بعمل جهادي بطولي". وقال البيان "ردنا حتما قادم يزلزل الكيان الصهيوني".
ومن ناحية أخرى، قالت حركة حماس إن إسرائيل "تتحمل كل التبعات والنتائج المترتبة على هذا التصعيد والاستهداف الخطير" وتعهدت بأن اغتيال أبو العطا "لن يمر دون عقاب".
وذكر التلفزيون السوري في وقت سابق أن شخصين على الأقل قتلا وأصيب ستة آخرون في هجوم في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء استهدف مبنى في دمشق.
وأكد مسؤول في الجهاد الإسلامي أنها نفس الواقعة التي استهدف فيها منزل أكرم العجوري. واتهمت حركة الجهاد الإسلامي "العدو الصهيوني" بشن الهجوم.
وقالت وسائل الإعلام السورية إن المبنى يقع قرب السفارة اللبنانية في حي المزة الذي يضم جامعة دمشق والكثير من السفارات.
وتشترك حركة الجهاد الإسلامي مع التزام حماس الأيديولوجي بتدمير إسرائيل. لكنها على عكس حماس، غاضبة في الغالب من الجهود التي تقودها مصر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الإسرائيليين.