مقتل مدبر الهجوم على المدمرة يو اس اس كول في اليمن

الرئيس الأميركي يشيد بالجيش الأميركي لنجاحه في تصفية جمال البدوي في غارة على مأرب بعد 18 عاما من تدبيره هجوما انتحاريا على بارجة أميركية.



واشنطن تطوي صفحة جمال البدوي في اليمن


مقتل بدوي يشكل ضربة قاصمة لتنظيم القاعدة في اليمن

واشنطن - أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أن الجيش الأميركي قتل أحد مدبري تفجير المدمرة الأميركية يو إس إس كول في اليمن في العام 2000 والذي أدى إلى مقتل 17 جنديا أميركيا.

وأعلن الجيش الأميركي الجمعة أنه يعتقد أن اليمني جمال البدوي من تنظيم القاعدة، قتل في ضربة دقيقة شنها في الأول من يناير/كانون الثاني في محافظة مأرب باليمن.

وكتب ترامب في تغريدة "جيشنا العظيم حقق العدالة للأبطال الذين قتلوا أو جرحوا في الحادث الجبان على يو إس إس كول. لقد قتلنا قائد ذلك الهجوم جمال البدوي. لن نوقف قتالنا ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف".

والجمعة، أعلن متحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي أن القوات الأميركية "شنت ضربة دقيقة في الأول من يناير/كانون الثاني في محافظة مأرب في اليمن وكان الهدف جمال البدوي".

وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول 2000، فجر انتحاريان نفسيهما بالمدمرة الأميركية التي كانت تتزود بالوقود في ميناء عدن.

وأسفر الاعتداء عن مقتل 17 جنديا أميركيا إضافة إلى الانتحاريين وتبناه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

واتهمت الولايات المتحدة جمال البدوي بأنه المدبر الرئيسي للاعتداء وقد زود الانتحاريين بزوارق ومتفجرات.

وفي 2003، وجه القضاء الأميركي إلى البدوي خمسين اتهاما تندرج في إطار الإرهاب لدوره في الاعتداء ومحاولة مهاجمة سفينة حربية أميركية أخرى في يناير/كانون الثاني 2000.

وتم إدراجه على قائمة المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) الذي رصد مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يدلي بأي معلومات تساعد في اعتقاله.