مناورات عمانية لتأمين أمن الملاحة في ظل تهديدات طهران

تسيير طلعات جوية وعدد من سفن البحرية السلطانية في خليج عمان يأتي بعد غداة حادثة خطف محتملة تعرضت لها سفينة بالقرب من سواحل الإمارات وبعد اتهام دول غربية وأوروبية الأسبوع الماضي إيران بالاعتداء على الناقلة ميرسر ستريت.


غانتس: إيران على بعد أسابيع من إنتاح قنبلة نووية

مسقط - أعلن مركز الأمن البحري العماني اليوم الأربعاء تسيير طلعات جوية وعدد من سفن البحرية السلطانية، وذلك غداة "حادثة خطف محتملة" تعرضت لها سفينة بالقرب من سواحل الإمارات، وبعد اتهام دول غربية وأوروبية إيران بالاعتداء على الناقلة ميرسر ستريت التي سركة إسرائلية.

ونقلت صفحة التوجيه المعنوي التابعة لوزارة الدفاع العمانية على موقع تويتر عن مصدر مسؤول بمركز الأمن البحري بالسلطنة القول، إنه "في إطار منظومة العمل البحري المشترك والتنسيق القائم بين مركز الأمن البحري بالسلطنة ومراكز الأمن البحري بمنطقة الإقليم، يواصل مركز الأمن البحري متابعة والتعامل مع ما تعرضت له الناقلة أسفلت برينسيس في المياه الدولية".

وقال المصدر إن سلاح الجو السلطاني العماني يقوم بتسيير طلعات جوية بالقرب من الموقع، كما سيرت البحرية السلطانية العمانية عددا من سفن أسطولها للمساهمة في تأمين المياه الدولية بالمنطقة.

وقال المركز إنه "تلقى معلومات حول تعرض الناقلة التي ترفع علم بنما لحادثة اختطاف في المياه الدولية ببحر عمان".

وأكد المصدر حرص مركز الأمن البحري على المساهمة في تأمين سلامة الملاحة البحرية، جنبا إلى جانب مع باقي مراكز الأمن البحري في المنطقة.

وأفادت هيئة تابعة للبحرية البريطانية في وقت سابق اليوم بأن الأفراد الذين كانوا صعدوا على متن الناقلة بالقرب من سواحل الإمارات قد غادروها.

وأعلنت هيئة "عمليات التجارة البحرية البريطانية" أن الأشخاص الذين كانوا صعدوا على السفينة غادروها وأصبحت السفينة في أمان، مضيفة أن "الحادث انتهى".

وكانت الهيئة ذكرت أمس أن حادثا وقع بالقرب من إمارة الفجيرة، وتطور لاحقا إلى حادثة خطف محتملة.

وتشهد المنطقة، التي تعد طريقا تجاريا بحريا مهما، الكثير من التوترات، وتصاعدت حدتها منذ الهجوم على ناقلة نفط الأسبوع الماضى، والذي أسفر عن مقتل شخصين أحدهما بريطاني والآخر روماني. واتهمت كل من بريطانيا ورومانيا وإسرائيل إيران بالمسؤولية عن الهجوم، وهو ما نفته طهران.

وتشكل إيران تهديدا مستمرا للأمن في مياه الخليج وهو ما فاقم قلقا دوليا، ولطالما حذرت دول غربية وخليجية من الخطر الإيراني على أمن الملاحة البحرية في المنطقة.

ولإيران سوابق في تنفيذ اعتداءات على منشآت نفطية وناقلات نفط في مياه الخليج، ولإيران سوابق في تنفيذ اعتداءات على منشآت نفطية في الخليج، فضلا عن تمويلها جماعات إرهابية وميلشيات في اليمن والعراق وسوريا تقف وراء الاضطرابات الأمنية العنيفة في تلك الدول.

وفي سياق التهديدات الإيرانية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الأربعاء، إن إيران "على بعد نحو عشرة أسابيع من الحصول على مواد انشطارية ستسمح لها بإنتاج قنبلة نووية".
وهذه هي أول مرة يتحدث فيها غانتس علنا عن الوقت الذي تعتقد إسرائيل أن إيران ستستغرقه لإنتاج سلاح نووي، بحسب قناة "كان" الإسرائيلية (رسمية).

وجاء حديث غانتس خلال لقائه ووزير الخارجية يائير لابيد، سفراء دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي (لم تسمهم القناة)، في جلسة إحاطة بمقر وزارة الخارجية الإسرائيلية.