مهرجان الموسيقى العربية ينهي حفلاته بصابر الرباعي

المغني التونسي يوجه تحية خاصة في ختام الدورة التاسعة والعشرين لروح الفنانة الراحلة وردة الجزائرية من خلال أداء بعض أغانيها.


برنامج الدورة التاسعة والعشرين للمهرجان شمل 29 حفلا غنائيا وموسيقيا


مؤتمر علمي بعنوان 'مستقبل الموسيقى العربية ما بعد الأزمة' على هامش المهرجان

القاهرة - اختتم مهرجان الموسيقى العربية الذي تنظمه سنويا دار الأوبرا المصرية دورته التاسعة والعشرين اليوم الثلاثاء بحفل للمغني التونسي صابر الرباعي أقيم على مسرح النافورة المكشوف بساحة الأوبرا.
استهل الرباعي الحفل بأغنية (يا أغلى ما عندي) من كلمات حمد بن علي الكعبي وألحان نزار عبدالله وقدم على مدى أكثر من ساعتين باقة من أعذب أغانيه منها (يا عسل) و(طول حياتي) و(شارع الغرام) و(أجمل نساء الدنيا) و(كتاب المجروحين) و(ضاقت بيك).
وأبدى سعادته بالمشاركة في المهرجان الذي أقيم في ظل إجراءات وقائية مشددة بسبب جائحة فيروس كورونا قائلا للجمهور "منذ عام لم أصعد إلى المسرح، الظروف حكمت، الحمد لله أنا اليوم موجود معكم بصحبة ثلة من أساتذة العزف والموسيقى في مصر وفي تونس".
كما وجه تحية خاصة لروح الفنانة الراحلة وردة الجزائرية من خلال أداء بعض أغانيها مثل (خليك هنا) و(اسمعوني) و(على عيني) و(حرمت أحبك).

وسبقت فقرة صابر الرباعي مختارات من ألحان أشهر الأغاني العربية قدمها عازف العود إسلام القصبجي إضافة إلى مقطوعة موسيقية من تأليفه بعنوان (ذاكرة حلم).
وتضمن حفل الختام أيضا توزيع جوائز مسابقات المهرجان في الغناء العربي للمحترفين والشبان والأطفال وذوي القدرات الخاصة وكذلك مسابقة العزف المنفرد على آلة التشيللو.
وكان برنامج الدورة التاسعة والعشرين للمهرجان قد شمل 29 حفلا غنائيا وموسيقيا بمشاركة 93 مطربا وعازفا من خمس دول. وأقيمت الحفلات على مسرح النافورة ومسرح الجمهورية ومعهد الموسيقى العربية وأوبرا الإسكندرية وأوبرا دمنهور.
وأقيم على هامش المهرجان مؤتمر علمي بعنوان (مستقبل الموسيقى العربية ما بعد الأزمة) في إشارة إلى تفشي كوفيد-19 بمشاركة باحثين من 14 دولة عربية في الفترة من الثاني إلى الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني.