مهرجان مغربي يكفكف دموع الطفولة العربية المعذبة

اطفال دمشق ضيف شرف المهرجان

الرباط - يستضيف مهرجان الطفل العربي الذي تحتضنه مدينة سلا المغربية يوم 3 فبراير/شباط 2013 أطفال لاجئين سوريين كضيوف شرف للمهرجان.

وأفاد بلاغ لجمعية "نجاح" الثقافية التي تنظم التظاهرة في دورتها الأولى أن المهرجان سيسلط الضوء على المعاناة التي يعيشها الطفل العربي لاسيما في الدول الواقعة تحت الاحتلال كما هو شأن فلسطين أو البلدان التي تعرف اضطرابات مسلحة مثل سوريا وفقا لما اوردته صحيفة "المغربية".

ويسلط المهرجان الذي يرفع شعار "الطفل العربي: آلام وآمال" الضوء على معاناة الأطفال المغاربة المحتجزين بتندوف وأوضاع الطفل المهمش الذي يتعرض للاستغلال والتشغيل دون سن البلوغ.

وتعرف التظاهرة التي يحتضنها المركب الثقافي هوليود مشاركة 15 جمعية من مختلف مقاطعات سلا والرباط.

وفي تقرير حديث أعدته منظمتان تعنيان بحقوق الأطفال، تبين أن عمليات الاعتقال التي يتعرض لها أطفال فلسطين تؤدي إلى صدمات شديدة، مؤكدتان رصد أكثر من 12 نوعا من أشكال العنف التي يتعرضون لها.

وأظهر تقرير مشترك أعدته منظمتا "إنقاذ الطفل-السويد" و"الشبان المسيحية" بعنوان "التأثير الناتج عن اعتقال الأطفال في الأراضي الفلسطينية"، تعرض نحو 98% من الأطفال الفلسطينيين (دون سن 18عاما) للعنف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال فترات اعتقالهم أو احتجازهم.

وأصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تقريره الإحصائي حول أوضاع الشعب، كاشفاً عن حجم المعاناة التي يرزح تحتها الأطفال خاصة، في ظل استمرار الاحتلال والحصار الإسرائيلي.

وذكر البيان أن طفلين من بين كل خمسة أطفال في الأراضي الفلسطينية يعيشان في أسر فقيرة، وشكل الأطفال الفقراء ما نسبته 53% من مجموع المحتاجين.

وقالت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجمعة ان هناك 420 الف سوري نصفهم من الاطفال بحاجة الى مساعدات انسانية "عاجلة" في حمص وسط سوريا.

ونقل البيان عن مارك تشونو اخصائي اليونيسف للحالات الطارئة الذي شارك في البعثة قوله ان "الاطفال هم اكثر الناس تضررا، فقد بدت علامات التوتر على معظم الاطفال الذين لقيتهم، لذا من الضروري ان نزود اكبر عدد من هؤلاء الاطفال بالدعم الذي يحتاجونه لمواجهة الصدمات التي مروا بها".

واضاف البيان ان "هناك ما يقرب من 700 الف شخص في انحاء مختلفة من المحافظة تضرروا بسبب النزاع الدائر بمن فيهم 635 الف اضطروا الى هجر منازلهم، اضافة الى الاشخاص العائدين الى ديارهم والاسر المضيفة".

واوضح ان "حوالي 200 مدرسة تضررت من مجموع 1500 مدرسة في حمص نتيجة للنزاع، في حين تستخدم 65 مدرسة أخرى لايواء الاطفال واسرهم، مما أثر سلبا على انتظام الطلاب على الدروس وعلى نوعية التعليم".