مواجهات بين القوات الاميركية وجيش المهدي في مدينة الصدر

اطفال عراقيون يلعبون على انقاض الية عسكرية اميركية محترقة

بغداد - ذكرت تقارير تلفزيونية أن عراقيا قتل و أصيب أربعة آخرون في مواجهات وقعت صباح السبت في مدينة الصدر ببغداد بين القوات الاميركية وميليشيا جيش المهدي الموالية للزعيم المتشدد مقتدى الصدر.
وذكرت قناة العربية التي أوردت الخبر أن المواجهات وقعت عندما حاولت القوات الاميركية مداهمة جامع الحكمة في المدينة كما أسفرت المواجهات عن إحراق عدد من السيارات المدنية وتدمير بعض المباني.
وتأتي المواجهات في الوقت الذي اعلنت فيه القوات الاميركية عن مقتل جنديين في العراق.
وقتل جندي اميركي الجمعة بانفجار قنبلة لدى مرور قافلته في مدينة سامراء التي تبعد حوالى 100 كلم شمال بغداد، كما جاء في بيان للتحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.
واضاف البيان ان الجندي القتيل عنصر في فرقة المشاة الاولى.
كما اعلن التحالف في بيان السبت ان احد جنود مشاة البحرية الاميركية (المارينز) توفي الخميس متأثرا بجروح اصيب بها خلال معارك جرت قبل اسبوع في منطقة الفلوجة غرب بغداد.
واوضح البيان ان "جنديا في الوحدات الاولى في مشاة البحرية توفي في 22 نيسان/ابريل متأثرا بجروح اصيب بها في معركة في 14 نيسان/ابريل في محافظة الانبار".
وقالت أصدرتها وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الجمعة قولها إن موجة المواجهات التي شهدتها الفلوجة وعدد من مناطق العراق مؤخرا أدت إلى ارتفاع حاد في أعداد جرحى القوات الاميركية بلغ نحو 600 مصاب خلال الاسبوعين الاخيرين ليرتفع اجمالي المصابين منذ بدء الحملة العسكرية الاميركية العام الماضي إلى نحو 3.864 جنديا.
وبحسب الارقام التي أصدرتها وزارة الدفاع فقد تمكن 1400 من الجنود المصابين من مزاولة واجباتهم العسكرية بعد تلقي العلاج فيما حالت الإصابات البليغة من عودة 2.470 إلى ساحة القتال مجددا.
ولم توضح إحصائية البنتاغون الكثير عن ملابسات إصابات الجنود أو الزمان أو المكان.
وأوقعت المواجهات العنيفة بين القوات الاميركية والموالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والمليشيات الدينية، الغالب الاعظم من قتلى وجرحى الجيش الاميركي خلال شهر نيسان/أبريل الجاري.
فيما تسببت الهجمات المتكررة والمتفجرات التي تعترض طريق القوافل العسكرية في وقوع بقية الضحايا.
ووفق إحصائية وزارة الدفاع الاميركية، لقي أربعة جنود حتفهم خلال أبريل/نيسان الجاري من نيران صديقة.
وبينت أحدث إحصائية كشف عنها البنتاغون خلال الفترة من مطلع أيار/مايو الماضي إلى الثامن من نيسان/أبريل عام 2004 أن 109 من نحو 2700 جندي مصاب من المجندات الاناث، وأن 579 منهم في سن الواحد والعشرين أو ما دون ذلك.
وفي تكريت قال مصدر طبي في مستشفى المدينة إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا اثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة تكريت بشمال العراق في الساعة 8:45 بالتوقيت المحلي صباح السبت فيما جرح ثلاثة مواطنين آخرون.
وذكر مصدر في الشرطة العراقية في تكريت أن سيارة مفخخة جرى التحكم بها عن بعد وضعت على مقربة من الطريق الذي كان يمر منه عقيد في الشرطة برفقة عدد من أفراد الشرطة فانفجرت محدثة دويا هائلا أدى إلى مقتل شرطيين من مرافقي العقيد الذي نجا من الحادث وثالث كان في واجب حراسة في المكان قرب جسر تكريت محل الانفجار.
وأغلقت القوات الاميركية على الفور الجسر الوحيد الذي يربط تكريت بمناطقها الشرقية وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مكان الانفجار من داخل المدينة. وبدأت مع الشرطة العراقية جمع الادلة وإجراء تحقيقات أولية لمعرفة ملابسات الحادث الذي يعد الاول من نوعه بهذا الحجم.
كما ذكرت تقارير تلفزيونية أن عبوة ناسفة انفجرت في دورية أميركية في مدينة بعقوبة على بعد 60 كيلومترا شمالي بغداد مما أدى إلى إعطاب سيارة أميركية وإصابة من فيها.
وأضافت قناة العربية التي أوردت الخبر أن طفلة عراقية تبلغ من العمر عامين أصيبت في الانفجار أيضا بجروح خطيرة.