موسوعة جمهرة تتوسع نحو الهواتف لحشد مستخدمين جدد

اخيرا على غوغل بلاي

القاهرة – بعد اكثر من عام ونصف على انطلاقها، ازاحت موسوعة جمهرة الاحد الستار عن تطبيق مخصص للهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد في محاولة لحشد مزيد من المستخدمين.

والموسوعة التي انطلقت في مارس/اذار 2016 تعتمد على الجمهور في إضافة منشورات قصيرة ضمن مئات التصنيفات، إلا أنها تعمل على التحقق من تلك المنشورات وتشترط ذكر مصدر لكل معلومة على حدة؛ ما يجعلها مصدراً مهما لمن يبحث عن معلومات وحقائق موثوقة في مختلف المجالات

وتطبيق جمهرة لهواتف أندرويد يعمل بصفته منصة مستقلة وكاملة، ويمكن للمستخدمين وأعضاء جمهرة متابعة الموضوعات التي يهتمون بها، وقراءة المنشورات والتفاعل معها بالإعجاب أو التعليق أو المشاركة، ويمكنهم من خلال التطبيق اقتراح مواضيع جديدة وإضافة منشورات.

والمنصة مجانية تماما ويمكن لأي شخص الانضمام إليها للقراءة أو للمساهمة بإثرائها، سواء من خلال موقعها الإلكتروني أو من خلال تطبيق على غوغل بلاي.

والموسوعة تجسيد لمادة معرفية يصنعها الجمهور، يثريها بمعلومات وحقائق مركزة في كل صنوف المعرفة، ويوثقها ويستفيد منها ويشاركها في شكل شبيه بالموسوعة الحرة ويكيبيديا.

وكلمة "جمهرة" وهي تعني "موسوعة"، كان أسلافنا العرب يسمون بها معاجمهم وموسوعاتهم مثل كتاب "جمهرة أشعار العرب" لأبي زيد القرشي وغيره.

وتعتمد جمهرة على مبدأ الإيجاز والاختصار مع تكثيف الفائدة، لذا فمحتواها عبارة عن منشورات لا يزيد عدد أحرف كل واحد منها عن 600 حرف، أي بحدود 100 كلمة، ولا تقل عن 130 حرفاً، تصنف تلك المنشورات ضمن "تصنيف رئيسي" واحد و"مواضيع"، كل موضوع يتسع لعدد غير محدد من المنشورات، ليكون ممكناً للقراء متابعة ما يهتمون له فقط والحصول على جرعتهم اليومية من المعرفة الخاصة بهم وباهتماماتهم.

والموقع هو الوحيد الذي يضع على المعلومة "شارة موثوقية"، والتي تهدف إلى إشعار القارئ بطمأنينة حول صحة ما يقرأ ويطالع في ظل الكم الهائل من المعلومات الغير صحيحة التي تزخر بها شبكة الإنترنت عموماً وشبكات التواصل الاجتماعي خصوصاً.

وتخضع جميع المنشورات في جمهرة إلى التدقيق على ثلاثة مراحل، إذ وبعد أن يضيف المساهمون الأعضاء المعلومة، يتلقاها "فريق التحرير" ويتأكد من صلاحيتها للنشر المبدئي، حيث يتأكد من اعتماد المعلومة على مصدر معتبر ومن سلامة صياغتها ومن وجود عنوان وصورة وتصنيفها بشكل سليم، ثم ينشرها إن وافقت معايير جمهرة الأولية.

وفي خطوة اخرى يقوم "فريق التدقيق اللغوي" بالتأكد من سلامة المعلومة لغويا ويصححها ويزيل أي ركاكة فيها، بعد ذلك تأتي مهمة "فريق الباحثين" الذي يتأكد من صحة المعلومة بدرجة 100 بالمئة ويعززها بالمصادر، فإن لاحظ أنها غير صحيحة يوصي بإزالتها، وإن تأكد من صحتها يضع عليها شارة الموثوقية.