موسى حوامدة يهدي وردة تجبر خاطر الغريب

قصائد ديوان موسى حوامدة تحمل الحب والإيروتيك.


سيهبط الندى من ثنايا الوردة يسيل لعاب الشهوة بين أصابع الرغبة 

القاهرة ـ "تجبر خاطر الغريب .. وردة" عنوان المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر موسى حوامدة، والتي صدرت عن دار أروقة اليمينة للدراسات والنشر في القاهرة، المجموعة التي جاءت في ثماني وتسعين صفحة، مختلفة عن مجموعات الشاعر السابقة، بما تحمله من قصائد في الحب والإيروتيك، وقد ضمت عدة قصائد منها؛ أثمل من يد الغيمة، كلُّ وردة ذكرى، جنيتي، توضأت بنبيذ المجون، امسح ردفيها بحنو الأمهات، تاريخ الليونة، قصائد حب برائحة الليمون، بين النبع والشفتين، شهوات نائمة، قبلات مؤجلة، جسدي مباح، وتذوب شمعة، في قطن النائمة، يا حبُّ يا فضيحة الشعر، صراخ إناث، نسيج بينولوبي وحكمتها، أنثى شهية، الفراشات، ريش، مرحبا بالغموض، وأحبك كي لا أحبك وغيرها.
يقول الشاعر في إحدى قصائد المجموعة؛ 
سيهبط الندى 
من ثنايا الوردة 
يسيل لعاب الشهوة 
بين أصابع الرغبة 
يتقاطر سكر الجسد
يمسِّدُ تلافيف السرة
تورق زهرة حمراء 
وتبكي شمعة. 
ومن قصيدة "أحبك كي لا أحبك":
أُمرٍّرُ أصابعي على بصمات الهواء 
فألمس وجهك 
ألثم ظلَّ ذكرى فأحسُّ خلايا جسدك
استنشق عطر الحروف 
فأشمُّ رائحة يديك 
أزيح تفكيري بعيدًا عنك فألقاك 
أغلق هاتفي كي أنسى 
فتهب ريح تشبه أنفاسك
ومنها ذق طعم الغبطة مصحوبًا بزبد العافية
تصير السماء صهوة للصهيل
ملعبًا لدمى العدِّ التنازلي
نهرًا لماء الإباحة
العذوبة تحت اللسان.
والشاعر موسى حوامدة من مواليد بلدة السموع في مدينة الخليل الفلسطينية، درس الإعدادية في مدرسة السموع والثانوية في مدينة الخليل، وتخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية في الجامعة الأردنية، اعتقل أكثر من مرة من قبل الجيش الإسرائيلي، وسجن لأسباب سياسية في الأردن عام 1979 وفصل من الجامعة، ثم عاد وأكمل دراسته بقرار من المحكمة العلياـ حتى تخرج من كليلة الآداب قسم اللغة العربية، وظل ممنوعاً من العمل والسفر حتى عام 1989.
وجهت له تهمة الردة بسبب مجموعته الشعرية "شجري أعلى" عام 2000 وبرأته المحكمة الشرعية بعد سنتين، ثم تم تحويله إلى محكمة مدنية حكمت عليه بمخالفة قانون المطبوعات والنشر والحبس مدة ثلاثة أشهر، مع وقف التنفيذ عام 2003 ومصادرة المجموعة.
صدرت له المجموعات الشعرية التالية، "شغب" عام 1988، "تزدادين سماءً وبساتين"، عام 1998، "شجري أعلى" 1999، "أسفار موسى العهد الأخير"، عام 2002، "من جهة البحر"2004، سلالتي الريح عنواني المطر2007، كما يليق بطير طائش، 2007. مختارات شعرية عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر 2010، "موتى يَجرُّون السماء" الهيئة المصرية العامة للكتاب في مصر 2012 ضمن سلسلة إبداع عربي. وصدرت طبعة ثالثة من "سلالتي الريح عنواني المطر" ضمن مشروع مكتبة الأسرة/ وزارة الثقافة الأردنية/ عمان 2013. و"سامضي إلى العدم" الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة 2017.
كتبت عنه عدة دراسات للماجستير ومنها رسالة عن شعره قدمها الطالب عبدالخالق فرحان علي الخاتوني بعنوان "البنيات الفنية في شعر موسى حوامدة" في جامعة الموصل 2013. وصدر عن تجربته الشعرية كتاب نقدي بعنوان حضور الموت وايقاع الغياب في شعر موسى حوامدة الدكتور احمد شهاب دارتموز دمشق العام الماضي.
حصل على جائزة رابطة الكتاب الأردنيين لغير الأعضاء عام 1982 عن قصيدة فراغات.
- جائزة “La Plume” (الريشة) وهي الجائزة الكبرى Grand Prix والتي تمنحها مؤسسة اورياني “Fondation Oriani ” الفرنسية عام 2006، وجائزة مهرجان تيرانوفا الفرنسي. كما حصل على جائزة المهاجر الاسترالية للشعر لعام 2011، وجائزة اللجنة العليا لمهرجان جرش الشعري عن مجموعته سأمضي إلى العدم 2018.
شارك في عدة مهرجانات شعرية عربية وأوروبية، وترجمت قصائده الى عدة لغات منها الفارسية الانجليزية الفرنسية الالمانية السويدية الرومانية الكردية البوسنية والتركية، كما كتب عنه العديد من النقاد والشعراء والكتاب العرب ومن بينهم بلند الحيدري، د.صلاح فضل، طراد الكبيسي، محمد علي شمس الدين، بشرى البستاني، هاشم شفيق، راسم المدهون، علي بدر، د.سلطان المعاني، د.محمد القواسمة، د.عبير سلامة، جعفر حسن، خالد زغريت، يوسف يوسف، مقداد مسعود، علي سفر، إيهاب خليفة، عمر شهريار، مجدي ممدوح، د.ليندا عبيد، د.عبدالرحيم المراشدة، محمد القاسم الياسري، وجدان الصايغ، جلال برجس، د. مصطفى العطار وغيرهم.