موظفو اكسون الأجانب يعودون إلى حقل نفطي جنوب العراق

مسؤولان عراقيان يؤكدان ان الشركة الأميركية تلقت تطمينات امنية وان الدفعة الأولى من الموظفين العائدين ستتكون من كبار المسؤولين والمهندسين المهمين لعمل الشركة.


إكسون تلقت رسائل تطمين من وزارة النفط العراقية وشركة نفط البصرة


قرار الشركة الأميركية ياتي بالرغم من تصاعد التوتر في الخليج العربي

بغداد - أكد مسؤولان عراقيان الجمعة أن موظفي إكسون موبيل سيبدؤون العودة إلى حقل غرب القرنة 1 النفطي العراقي يوم الأحد بعد أن تلقت الشركة تطمينات من المسؤولين.

وقال المسؤولان إن الدفعة الأولى من الموظفين العائدين ستتكون من كبار المسؤولين والمهندسين المهمين لعمل الشركة.

وجاء قرار العودة بعد أن تلقت إكسون رسائل تطمين من وزارة النفط العراقية وشركة نفط البصرة.

وقال أحد المسؤولين إن إكسون طلبت تكثيف الحماية الأمنية من الشرطة والجيش في مواقع العمل والإقامة وإن العراق استجاب لذلك.

وقالت جولي كينج المتحدثة باسم إكسون "كممارسة عملية، لا نشارك التفاصيل المتعلقة بالتوظيف التشغيلي في منشآتنا."

وأخلت شركة أكسون موبيل الأميركية السبت 18 مايو/ايار جميع موظفيها الأجانب من حقل غرب القرنة 1 النفطي في العراق وتنقلهم إلى دبي.

وقال مسؤولون عراقيون إن الإنتاج في الحقل لم يتأثر بالإخلاء وأضافوا أن العمل يسير بوتيرة طبيعية ويتولى مسؤوليته مهندسون عراقيون.

وتم الإخلاء على عدة مراحل إلى دبي مباشرة أو إلى المخيم الرئيسي لموظفي الشركة الأجانب في محافظة البصرة.

ويأتي قرار الشركة الأميركية تزامنا مع تصاعد التوتر في الخليج العربي وتزايد التهديدات الايرانية للمنطقة.

وإكسون موبيل هي المقاول الرئيسي في اتفاق طويل الأجل مع شركة نفط الجنوب العراقية لتطوير وإعادة تأهيل الحقل النفطي وزيادة الإنتاج.

الهجوم على ناقلات نفط قبالة سواحل الامارات
تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بعد تعرض ناقلات نفط لهجمات قبالة سواحل الامارات

وتزايد التوتر بين واشنطن وطهران في الأيام الماضية مما زاد المخاوف من نشوب حرب. وسحبت الولايات المتحدة بعض دبلوماسييها من سفارتها في بغداد بعد هجمات على أربع ناقلات نفط في الخليج.

وكان وزير النفط العراقي ثامر الغضبان أكد الأحد 19 ابريل/نيسان إن إجلاء إكسون موبيل موظفيها الأجانب من حقل غرب القرنة 1 في جنوب العراق السبت "غير مقبول أو مبرر".

وتابع في بيان ان "انسحاب عدد من العاملين في شركة إكسون موبيل من حقل غرب القرنة بشكل مؤقت أو احترازي (رغم أعدادهم القليلة) ليس له علاقة إطلاقا بالوضع الأمني في الحقول النفطية بجنوب العراق أو تهديدات ما. وإنما هو لأسباب سياسية".
وأضاف أنه بعث برسالة إلى الشركة يطلب فيها العودة للعمل بحقول النفط الجنوبية على الفور، وذلك قبل اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين بالشركة هذا الأسبوع.

ووجهت الولايات المتحدة الأميركية الخميس تحذيرا شديد اللهجة لإيران متوعدة بأنها سترد بالقوة العسكرية على أي اعتداء إيراني على المصالح الأميركية.

وليست هذه المرة الأولى التي تهدد فيها أميركا باستخدام القوة العسكرية في مواجهة التهديدات الإيرانية، إلا أنها تأتي في ذروة التوتر بين واشنطن وطهران وفي الوقت الذي تستضيف فيه السعودية ثلاث قمم محورها الخطر الإيراني على أمن المنطقة العربية عموما وعلى أمن الخليج تحديدا.

وقال برايان هوك المبعوث الأميركي الخاص بإيران في مؤتمر صحفي الخميس إن الولايات المتحدة سترد باستخدام القوة العسكرية إذا هاجمت إيران مصالحها.