'مولان' البطلة الكرتونية من لحم ودم على الشاشة

شركة ديزني تعيد إنتاج فيلم الرسوم المتحركة الصادر في العام 1998 بنسخة واقعية وممثلين حقيقيين.


'مولان' واحد من أربعة أفلام منتظرة لهذه السنة من إخراج نساء


ديزني ماضي في خطتها لتحويل القصص الخيالية إلى نسخ واقعية

لوس أنجليس - تعيد ديزني في 25 مارس/آذار المقبل جمال الماضي إلى الشاشة، مع النسخة الواقعية من فيلم الرسوم المتحركة "مولان" الذي صدر في العام 1998.
عملت شركة الترفيه الأميركية بعد النجاح الكبير الذي حققته في إعادة إنتاج أكثر من فيلم أنيميشن بإصدارات جديدة، على تحويل القصة الكلاسيكية الشهيرة "مولان" إلى فيلم بممثلين حقيقيين.
يروي الفيلم قصة امرأة صينية تعيش في القرن الخامس، في الوقت الذي يأمر الامبراطور باستدعاء رجل من كل أسرة للخدمة في الجيش، فتتنكر بزي رجل لتحل مكان والدها المحارب القديم الذي لا يستطيع الذهاب بسبب المرض والتقدم في السن، ولم يشك أحد أنها امرأة حتى قامت بإنقاذ قائد الجيش، وجرحت في المعركة وكان عقابها الإعدام إلا أن القائد يقوم بالعفو عنها.
يجسد شخصية مولان الممثلة ليو يي فاي التي تعد واحدة من أكثر الممثلات شعبية في الصين، وشركت في بلدها بعدة أعمال تلفزيونية إضافة إلى أدوارها الناطقة باللغة الإنكليزية، ومنها فيلم "المملكة المحرمة"، الذي عرض في العام 2008، وشاركها البطولة جاكي شان، وشاركت أيضا في فيلم "المنبوذ" في العام 2004 مع نيكولاس كيج
ويشاركها في بطولة "مولان" كل من دوني ين وجيت لي ولي جونج وجايسون لي.

وتقود المخرجة النيوزيلاندية نيكي كارو إدارة "مولان" الذي يعد مع ثلاثة اعمال أخرى أكثر أربعة أفلام منتظرة لهذه السنة من إخراج نساء.
ففي يونيو/حزيران يصدر فيلم "ووندر وومان 1984" بطولة غال غادوت للمخرجة باتي جينكينز التي بدأت العمل على فيلمها الثاني مباشرة بعد انتهائها من الفيلم الأول من هذه السلسلة المستوحى من بطلة "دي سي كوميكس" والذي حصد إيرادات بلغت 820 مليون دولار في أنحاء العالم في العام 2017.
ويخرج فيلم "بلاك ويدو" الذي تؤدي دور البطولة فيه سكارلت جوهانسن إلى صالات السينما في مايو/أيار وهو من إخراج كايت شورتلاند.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني يأتي فيلم "ذي إيتيرنلز" لكلوي تشاو التي ستقدم فيه مجموعة من شخصيات مارفل الجديدة التي تؤدي أدوارها نجوم من الصف الأول في هوليوود من أبرزها أنجلينا جولي وسلمى حايك وكايت هارينغتون.
وكانت ديزني بدأت منذ سنوات بتحويل حكاياتها الخيالية إلى أفلام روائية تعيد فيها سحر الماضي بمعالجة واقعية، وتراهن بهذه الاقتباسات على نجاحها شبه المضمون خاصة وأنها نجحت في مشروعها عام 2015 عن طريق فيلم "سندريلا" الذي كان عودة موفقة لقصة ساندريلا الشهيرة، وتابعت إنجازاتها بتقديمها واحدا من أفضل أفلام 2016 هو فيلم "جانغل بوك" المقتبس عن قصة ماوغلي الشهيرة.
واستكملت مشروعها في "علاء الدين" و"ذا ليون كينغ" الذي صدر في صيف 2019.