"ميريت الثقافية" تناقش التفكير النقدي في الفكر الإسلامي

محمد عبدالباسط عيد: جيلي لديه شكوك وإحباطات كثيرة، ويسير في طريق أشبه بالمتاهة، وأحيانًا يشعر أنه في صراع مع أساتذته!


نادية هناوي تكتب عن روجر ألن وتّقاليد السّرد 


عمر صوفي محمد يتناول استلهام الشخصيات التاريخية فى شعر فؤاد حداد 

القاهرة ـ صدر العدد رقم 22 – أكتوبر/تشرين الأول 2020 - من مجلة "ميريت الثقافية"، الشهرية الإلكترونية التي تصدر عن دار ميريت للنشر بالقاهرة، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش. 
يتصدر العدد ملفًا ثقافيًّا بعنوان "التفكير النقدي في الفكر الإسلامي"، ويضم ستة مقالات: النزعة النقدية عند الغزالي للدكتور أحمد صالح محمد السيد، أخلاقيات التفكير النقدي في الفلسفة الإسلامية للدكتور ماهر عبدالمحسن، التفكير النقدي في الفكر السياسي الإسلامي للدكتورة سامية سلام، براءة الفلسفة من اتهامات الغزالي للدكتور غيضان السيد علي، تهمة العمل بالفلسفة في العالم الإسلامي للدكتور محمد فياض، كيف استهلك الفكر السياسي العربي ذاته في النقل والتركيب؟ بقلم عصام الزهيري.
"الافتتاحية" التي يكتبها رئيس التحرير جاءت حول الموضوع نفسه بعنوان "التفكير في الإسلام .. بين حرية العقيدة وتحريم التنازع والجدال!"، ومنها: "نحن في العمق نؤمن أن إعادة التفكير في المستقرِّ خروجٌ من الإيمان، وتجرؤ على الله وأنبيائه وكتبه ورسله، ونعتقد في العمق أن الأولين أفضل منا، جاءوا بما لا نستطيعه، ولذلك فالأحوط أن نتبعهم، وإذا واجهتنا أي مشكلة تهز هذا الراسخ فلنتجنبها ونتغاضَ عنها ونمضِ في حياتنا العادية كأنها لم تحدث!".
في باب "إبداع ومبدعون" تضمن ملف "رؤى نقدية" ستة مقالات: الكتاب الآتي، إزاحة الأجناس وإعلاء الكتابة للدكتور محمد مصطفى علي حسانين، رواية "منازل ح 17" وأسطرة الشخصية الروائية للناقد العراقي فاضل ثامر، النوم مع العدو والمقاومة الصامتة في رواية "صمت البحر" بقلم الدكتور ممدوح فرّاج النّابي، روجر ألن وتّقاليد السّرد العربيّ للدكتورة نادية هناوي (من العراق)، استلهام الشخصيات التاريخية فى شعر فؤاد حداد للدكتور عمر صوفي محمد، البدايات المتجددة للفن والشعر بقلم عبدالوهاب الملوح (من تونس).
ملف "الشعر" ضم إحدى عشرة قصيدة للشعراء: موسى حوامدة (من الأردن)، أحمد المريخي، أحمد نبوي، أحمد الجعفري، نصيف الناصري (من فلسطين)، مصباح المهدي، عبيد عباس، محمود الكرشابي، أسماء جمال عبدالناصر، سمر لاشين، ونمر سعدي (من فلسطين).
واحتوى ملف "القصة" على ثماني قصص لكل من: سمير المنزلاوي، أحمد أبو خنيجر، شريف صالح، عائد خصباك (من العراق)، صابر رشدي، مصطفى سليمان، غفران طحان (من سوريا)، تيسير النجار، وعزة بو قاعدة (من الجزائر).
باب "نون النسوة" تم تخصيصه هذا العدد لمناقشة ديوان "طرق فاشلة لاستعادة الأحبة" للشاعرة بهية طلب، وتضمن ثلاثة مقالات: شعرية التعدد وتقاطعات الذات مع الآخرين للدكتور محمد سليم شوشة، الكتابة الشعرية الجديدة- فوضى الذات/ فوضى النص للدكتور محمد صلاح زيد، والجسد والخراب: تبادل الأقنعة بقلم عبدالغفار العوضي، بالإضافة إلى قصيدة جديدة لم يسبق نشرها للشاعرة بهية طلب بعنوان "تحت سماء كوفيد".
وتضمن باب "تجديد الخطاب" دراسة طويلة متعمقة كتبها مجاهد العزب بعنوان "في العلم والمعرفة والثقافة- نحن أكثر عجبًا مما نستطيع أن نفترض!".
باب "حول العالم" تضمن ثلاث ترجمات مهمة، فقد ترجم د.عادل ضرغام مقالًا لـ"أجنيسكا كلوبا" (الأستاذة بقسم الشعريات التاريخية، بمعهد البحوث الأدبية التابع للأكاديمية البولندية للعلوم) بعنوان "قصيدة النثر بوصفها فعل خبرة"، وترجم عبداللطيف شهيد (من إسبانيا) مقالًا بعنون "بورخيس، الحب الفاشل لعبقري عاطفي" للكاتب الأميركي هارولد آلفارو، كما ترجم نوزاد جعدان (من سوريا) مجموعة قصائد من الشعر البنجابي المعاصر للشاعرين "شيف كومار باتالفي" و"أفتار سينج ساندو".
باب "ثقافات وفنون" تضمن حوارًا أجراه سمير درويش مع الناقد الدكتور محمد عبدالباسط عيد بعنوان "جيلي لديه شكوك وإحباطات كثيرة، ويسير في طريق أشبه بالمتاهة، وأحيانًا يشعر أنه في صراع مع أساتذته!!"، وفي ملف "رحلات" مقال الدكتور محمد عبدالكريم أحمد بعنوان "مشاهدات من رحلة جيمس بروس لكشف منابع النيل"، وفي ملف "فن تشكيلي" مقال محمود سباق بعنوان "قراءة في أعمال الفنان التشكيلي العراقي سعد علي"، وفي ملف "كتب" مقالان: حرية مفقودة في الحياة متاحة في الكتابة للدكتورة إشراق سامي (من العراق)، وتراجيديا النصوص بين الواقع الكائن والواقع الممكن بقلم رشا الفوال. وفي ملف "متابعات" مقال أسماء عبدالعزيز مصطفى بعنوان "العنف طبع وليس تطبعًا".
لوحة غلاف العدد والرسوم المصاحبة لمواد باب "إبداع ومبدعون" للفنان الفرنسي بول جوجان (1848- 1903)، والرسوم المصاحبة لمواد باب "نون النسوة" للفنانة المصرية جاذبية سري (1925-    )، والصور الفوتوغرافية في بدايات الأبواب وفي ظهر الغلاف للفوتوغرافي المصري الراحل وسام الدويك (1971- 2017).
رابط التصفح"