ميسي الأفضل على المربع الأخضر، وكلوب على عرش التدريب

فوز الهداف التاريخي لبرشلونة بالجائزة يأتي على حساب الهولندي فيرغيل فان دايك مدافع ليفربول الإنكليزي المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية، ومدرب ليفربول يتفوق على الإسباني جوسيب غوارديولا والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.


رابينو قائدة المنتخب الأميركي الفائز بكأس العالم للسيدات 2019 تحصد جائزة أفضل لاعبة


فان دايك يحصل على جائزة لاعب العام من الاتحاد الأوروبي


البرازيلي أليسون بيكر حارس أفضل حارس


جيل إيليس مدربة المنتخب الأميركي أفضل مدربة

ميلانو - حاز الأرجنتيني ليونيل ميسي الاثنين جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب في العالم، متفوقا على البرتغالي كريستيانو رونالدو والهولندي فيرجيل فان دايك الذي كان قد اختير أفضل لاعب من قبل الاتحاد الأوروبي (ويفا).

وقاد ميسي فريق برشلونة الإسباني الى إحراز لقب الدوري المحلي في الموسم الماضي، وتوج بلقب الهداف مع 36 هدفا. كما تصدر هدافي دوري أبطال أوروبا مع 12 هدفا، وبلغ نصف النهائي مع فريقه. كما أقصي ميسي مع المنتخب الأرجنتيني من الدور نصف النهائي لبطولة كوبا أميركا الأميركية الجنوبية على يد البرازيل التي توجت لاحقا باللقب.

وجاء فوز ميسي، الهداف التاريخي لبرشلونة، بالجائزة على حساب الهولندي فيرغيل فان دايك مدافع ليفربول الإنكليزي المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية بمثابة المفاجأة رغم وجود البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس بطل إيطاليا وقائد البرتغال.

وحصل فان دايك على جائزة لاعب العام من الاتحاد الأوروبي (اليويفا) الشهر الماضي متفوقا على منافسيه على جائزة "الأفضل" رونالدو وميسي.

وجاء فوز ميسي بالجائزة ليعيد هيمنته مع منافسه التقليدي رونالدو على الجائزة التي تقاسما الفوز بها منذ 2007 باستثناء مرة واحدة.

وحصدت رابينو قائدة المنتخب الأميركي الفائز بكأس العالم للسيدات 2019 في فرنسا جائزة أفضل لاعبة متفوقة على مواطنتها أليكس مورجان والإنجليزية لوسي برونز لاعبة أولمبيك ليون الفرنسي.

وفي فئة المدربين، حاز الألماني يورغن كلوب جائزة أفضل مدرب في العالم، بعد موسم شهد قيادته فريقه ليفربول الانكليزي لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا والحلول وصيفا للدوري الإنكليزي الممتاز.

وفي حفل الجوائز السنوية الذي أقيم في مدينة ميلانو الإيطالية، تفوق كلوب على الإسباني جوسيب غوارديولا الذي قاد مانشستر سيتي الموسم الماضي الى ثلاثية تاريخية في إنكلترا (لقب الدوري بفارق نقطة عن ليفربول، إضافة الى كأس إنكلترا وكأس الرابطة)، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي قاد توتنهام الى نهائي دوري الأبطال.

وقال كلوب بعد تسمله الجائزة "أريد أن أشكر العديد من الأشخاص، أولهم عائلتي الذين يتابعون الحدث من المنزل. لم يكن يتوقع أحد منذ 20 عاما... أو أربعة أعوام حتى أن أكون في هذا الموقع اليوم"، في إشارة الى الفترة التي مضت منذ توليه تدريب ليفربول عام 2015.

وتابع المدرب الذي قاد بوروسيا دورتموند الى لقب الدوري الألماني عامي 2012 و2013 ونهائي دوري الأبطال عام 2013، "أشكر النادي الرائع الذي أعمل معه، المالكين الذين أعطوني فريقًا رائعًا، أريد أن أشكر فريقي أيضًا لأنه كمدرب لا يمكنك أن تكون جيدًا الا بفضل فريقك، وأنا فخور بتدريبي هذه المجموعة من اللاعبين".

وأضاف كلوب الذي عرف بإظهار مشاعره وعواطفه على أرض الملعب، "أريد أن أشكر فريقي المذهل ليفربول. من لا يحبه لا قلب له".

وتوجه كلوب الى بوكيتينو الذي قاد توتنهام اللندني للحلول رابعا في الدوري الممتاز في الموسم الماضي، بالقول "ماوريسيو، أنا هنا (على المسرح لتسلم الجائزة) وليس أنت لأننا فزنا بتلك المباراة (نهائي دوري الأبطال بثنائية نظيفة). هذه هي كرة القدم".

وغاب غوارديولا عن الحفل المقام في دار أوبرا "لا سكالا" في ميلانو.

وحصل البرازيلي أليسون بيكر حارس ليفربول على جائزة أفضل حارس متفوقا على مواطنه إيدرسون حارس مانشستر سيتي والألماني مارك-أندريه تير شتيغن حارس برشلونة.

وفازت الأميركية جيل إيليس مدربة المنتخب الأميركي بطل العالم بجائزة أفضل مدربة متفوقة على الإنكليزي فيل نيفيل مدرب المنتخب الإنجليزي وسارينا فيجمان مدربة المنتخب الهولندي.

وفاز بجائزة "بوشكاس" المجري دانييل زوري لاعب فريق ديبرتسن المجري فيما فازت الهولندية ساري فان فينندال بجائزة أفضل حارسة مرمى.

وتوج الأرجنتيني مارسيلو بيلسا مدرب ليدز يونايتد الإنكليزي بجائزة الروح الرياضية.