مي عزالدين تستعد لتصوير 'قبل وبعد' بعد مفاجأة زواجها

سؤال علمي واجتماعي انهال على صفحات مي عز الدين، هل الزواج بعد الأربعين يمكن أن يكون أفضل وأكثر استقرارًا من الزواج في سن مبكرة؟.

القاهرة - احتفلت النجمة مي عز الدين بعقد قرانها مع طبيب التغذية أحمد تيمور الثلاثاء، بينما تستعد لتصوير عملها الجديد بعنوان "قبل وبعد"، حيث فاجأت جمهورها والوسط الفني بخبر الزواج الذي حظي برواج كبير على مواقع التواصل الاجتماعي الساعات الماضية، خاصة أنها تتمتع بشعبية كبيرة.

وكانت مي عز الدين أعلنت زواجها ونشرت صورة لها من حفل الزفاف عبر حسابها بموقع إنستغرام، وكتبت الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، أتمنى من الله التوفيق ودعواتكم لنا الصادقة والطيبة بالخير.

وعبر الكثيرون عن سعادتهم بخبر ارتباط الفنانة التي لطالما احتفظت بحياتها الخاصة بعيدًا عن الأضواء. وتوالت رسائل الفرح من نجوم الفن، حيث قدّم كل من آمال ماهر، حمادة هلال، دنيا عبد العزيز، وأحمد رزق تهانيهم للعروسين، فيما نشر الفنان أحمد السعدني صورة جمعتهما وعلّق مازحًا "سمعونا زغروطة".

ويأتي إعلان عقد القران في ظل نجاح مي عز الدين الرمضاني الأخير مع مسلسل "قلبي ومفتاحه"، الذي شاركت في بطولته إلى جانب آسر ياسين، أشرف عبد الباقي، دياب، سما إبراهيم، ومحمود عزب، وهو من تأليف تامر محسن ومها الوزير وإخراج تامر محسن، ليواصل مسلسل النجاح الذي حققته الفنانة في الساحة الدرامية.

والعمل الجديد لمي بعنوان "قبل وبعد"، من تأليف محمد سليمان عبد المالك وإخراج مرقس عادل، والمقرر عرضه في رمضان المقبل، بعد توقيعها عقد العمل منذ نحو ثلاثة أشهر، لتثبت بذلك استمرار حضورها الفني القوي والمتجدد على الشاشة المصرية. ومن المقرر أن تبدأ التحضيرات للعمل عقب الاحتفال بزواجها الفترة المقبلة.

وانهالت على صفحات مي عز الدين، سؤال علمي واجتماعي هل الزواج بعد الأربعين يمكن أن يكون أفضل وأكثر استقرارًا من الزواج في سن مبكرة، خصوصًا بالنسبة للفتيات؟

وتؤكد الدراسات النفسية أن الزواج في سن متأخرة نسبيًا يرتبط غالبًا بدرجة أعلى من النضج العاطفي والقدرة على التواصل الصحي. والأزواج الذين تزوجوا بعد سن 35 يتمتعون بمعدلات طلاق أقل بنسبة 30 بالمئة مقارنة بمن تزوجوا في العشرينات.

ويرجع ذلك إلى أن الأفراد في هذه المرحلة العمرية يمتلكون خبرات حياتية أعمق، وقدرة أفضل على إدارة الخلافات، إلى جانب وعي واضح باحتياجاتهم النفسية والعاطفية.