نائب إسرائيلي يطالب بحكم ديني

بتسلئيل سموتريتش أحد زعماء اتحاد أحزاب اليمين المتشدد يطالب بأن تدار إسرائيل وعلى المدى الطويل وفقا لتعاليم التوراة أو القانون اليهودي لتكون دولة يهودية.



النائب المتشدد سموتريتش يرغب في تولي حقيبة العدل


اليسار يطالب النائب العام بعدم قبول تعيين سموتريتش وزيرا للعدل


محاولات مستميتة من اليمين لترسيخ فكرة يهودية الدولة

القدس - دعا نائب إسرائيلي من المتشددين الدينيين الاثنين إلى أن تُحكم إسرائيل استنادا إلى التوراة، معتبرا أن القوانين الواردة في الكتاب المقدس "عادلة وأخلاقية وإنسانية".

وقال النائب بتسلئيل سموتريتش وهو أحد زعماء اتحاد أحزاب اليمين المتشدد "أرغب في أن تدار دولة إسرائيل وعلى المدى الطويل وفقا للتوراة" أو القانون اليهودي، مضيفا "هكذا يجب أن تكون إنها دولة يهودية".

وسموتريتش عضو في ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الحكومي المنتهية ولايته، ويسعى إلى أن يصبح وزيرا للعدل في الحكومة الجديدة التي ستنبثق عن انتخابات 17 سبتمبر/ايلول المقبل التشريعية، في حال كانت التشكيلة الوزارية مماثلة للتشكيلة الأخيرة.

وفي حديثه مع إذاعة "كان" قال سموتريتش اليهودي المتشدد دينيا الذي بدا واثقا من قبول إقرار القوانين اليهودية استنادا إلى التوراة، إن مثل هذا التغيير"يمكن أن يحدث فقط عندما يريده الشعب اليهودي وليس عندما أريده أنا".

وتابع عضو البرلمان قوله "الشعب اليهودي سيرغب به وسيرى كيف أن قانون التوراة صحيح وعادل وأخلاقي وإنساني".

وحصل اتحاد الأحزاب اليمينية على خمسة مقاعد في انتخابات 9 أبريل/نيسان الماضية، وأعلن سموتريتش استعداده للانضمام إلى ائتلاف نتانياهو الحكومي شريطة حصوله على حقيبة العدل.

وفشل نتانياهو في تشكيل ائتلاف حكومي وتم التصويت على حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات تشريعية جديدة موعدها 17 سبتمبر/أيلول المقبل.

وفي حديثه للإذاعة، أشار سموتريتش إلى الملوك اليهود، معربا عن أمله في أن "تعود إسرائيل لتدار كما كانت أيام الملك داوود والملك سليمان أي وفقا لقانون التوراة".

وأشار إلى أن الحكم الديني الذي يتصوره سيتماشى مع "الأوقات والتحديات والاقتصاد والطريقة التي يتصرف بها المجتمع في عام 2019".

وعقب المقابلة، ناشد رئيس حزب ميريتس اليساري النائب العام عدم القبول بتعيين سموتريتش وزيرا للعدل.

وكتب تامار زاندبرج "هناك خطر حقيقي بأن تستخدم وزارة العدل لتقويض الديمقراطية الإسرائيلية".