نائب يتهم النهضة بمحاولة اهانة الرئيس سعيد في فرنسا

النائب عن حركة الشعب هيكل المكي يؤكد ان النهضة تعمل على تاجيج الاحتجاجات في تطاوين في اطار تصفية حسابات سياسية مع رئيس الحكومة.


النائب هيكل المكي يتهم النهضة باطلاق نيران سياسية على الجميع بمن فيهم الرئيس


النائب يتهم النهضة بتحريض اشخاص على الاساءة الى الرئيس عند لقائه بابناء الجالية في باريس


احزاب من الائتلاف الحاكم تتهم النهضة بمحاولة ارباك المشهد السياسي

تونس - تتهم حركة النهضة الاخوانية من قبل أطراف في المعارضة او حتى من داخل الائتلاف الحكومي بمحاولة عرقلة جهود رئيس الجمهورية وإحراجه في الداخل والخارج.
وفي هذا الصدد كشف هيكل المكي النائب عن حركة الشعب احد أحزاب الائتلاف الحاكم في مداخلة على قناة التاسعة الخاصة مساء الثلاثاء ان النهضة أرسلت بعض الاشخاص لاهانة الرئيس قيس سعيد اثر لقائه بعدد من ابناء الجالية التونسية المحتجين امام السفارة التونسية في باريس.
وادى الرئيس التونسي زيارة الى فرنسا بداية الاسبوع الجاري التقى خلالها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وذلك لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين اضافة الى تناول عدد من الملفات الهامة في المنطقة كالملف الليبي.

واتهم هيكل المكي النهضة باطلاق النيران السياسية على الرئيس سعيد في اطار تصفية الحسابات السياسية.
وتداولت وسائل الاعلام اضافة الى صفحات التواصل الاجتماعي فيديو اثناء لقاء الرئيس سعيد بابناء الجالية التونسية حيث قام احد الأشخاص بمقاطعته والصراخ في وجهه بل ورفع يده متهما الرئيس بتجاهل مطالب المحتجين في محافظة تطاوين.
وقد عبر قيس سعيد عن رفضه لردود فعل بعض الاشخاص تجاهه حيث فقد هدوئه ودخل في مناوشة كلامية مع المحتجين.
وتشهد محافظة تطاوين جنوب تونس احتجاجات مستمرة حيث يطالبون بتفعيل اتفاقيات سابقة مع الحكومة كما يدعون الى منحهم وظائف ويعبرون عن رفضهم للتهميش في المنطقة بعد أن تنكرت الحكومة لاتفاق الكامور الذي وقعته مع المحتجين وبعد ان وعدت الحكومات السابقة سكان المحافظة بالالتزام بنص الاتفاق.
واتهم النائب هيكل المكي النهضة بتاجيج الأوضاع عبر التحريض ودفع الشباب الى مهاجمة رئيس الحكومة الياس الفخفاخ رغم ان النهضة جزء من الائتلاف الحاكم وهنا المفارقة.
واكد المكي ان النهضة تسعى لاحراج الفخفاخ الذي رفض دائما الخضوع لقراراتها ومطالبها في عدد من الملفات.

وكان رئيس كتلة حركة النهضة نورالدين البحيري اتهم حزبا من الائتلاف الحاكم دون ان يسميه بالتورط في الاحتجاجات في محاولة لابعاد التهم عن قواعد الحركة لكن الوزير في الحكومة غازش الشواشي نفى تلك التهم.
ومن جانبه دخل الرئيس سعيد في خلاف مع النهضة ورئيسها راشد الغنوشي الذي حاول الاستيلاء على صلاحيات الرئيس فيما يتعلق بالسياسة الخارجية وتاسيس دبلوماسية موازية تحت عنوان الدبلوماسية البرلمانية.
وكان قيس سعيد انتقد في كلمة بمناسبة عيد الفطر سياسات الغنوشي قائلا بان لتونس رئيس دولة وحيد في الداخل والخارج.
كما اعلن الرئيس التونسي الثلاثاء أنه يستعد لتقديم مبادرات تشريعية لتعديل الدستور التونسي من بينها تغيير نظام الحكم في البلاد، في مبادرة تدعمها عديد الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية وترفضها حركة النهضة.