هواوي تبحث عن حلول جديدة لتجاوز الأزمة التجارية

الحرب التجارية بين بكين وواشنطن تذهب في اتجاه تصعيد أكبر على خلفية تهديدات متبادلة بين الطرفين.


لا وجود لاتفاق يلوح في الأفق بين الصين وأميركا


تهديدات متبادلة تصعد الحرب التجارية بين البلدين

بكين - يبحث عملاق التكنولوجيا الصيني "هواوي"  المهدد بخسارة نظام أندرويد بسبب العقوبات الأميركية، عن حلول سريعة لتجاوز الأزمة التجارية، حيث قدم اليوم الجمعة نظام تشغيل جديد تجهز به هواتفه النقالة.

وقدم المدير التنفيذي ريتشارد يو خلال مؤتمر لهواوي في دونغقوان جنوب الصين، النظام الذي أطلق عليه اسم 'هارمونيوس'.

وقال يو"نريد أن نجلب مزيدا من التناغم إلى العالم"، في حين وضعت هواوي على القائمة السوداء الأميركية للاشتباه بتجسسها لصالح بكين.

ووجدت هواوي ثاني مجموعة للهواتف الذكية في العالم نفسها في مايو/آيار في خضم الحرب التجارية بين بكين وواشنطن على خلفية المنافسة التكنولوجية. وتسعى هواوي منذ 2012 إلى أن يكون لها نظام تشغيل خاص بها.

وأدرجت المجموعة الرائدة في شبكة الجيل الخامس من الإنترنت (5جي) على قائمة إدارة ترامب السوداء، للاشتباه بتسهيل عمليات تجسس للاستخبارات الصينية وهو ما تنفيه بشدة.

ونددت الصين أمس الخميس بالقواعد الجديدة التي أعلنتها واشنطن مساء الأربعاء الماضي، والتي تحظر على 'هواوي' وشركات صينية أخرى توقيع عقود في الأسواق الأميركية واتهمت واشنطن بالتعسف في استخدام السلطة.

وستمنع هذه القواعد المؤقتة على أي وكالة اتحادية أميركية، الحصول على معدات اتصالات أو تكنولوجيا من تلك الشركات الصينية بدءاً من 13 أغسطس/آب.

وتواجه هواوي أيضاً الحظر المفروض على الشركات الأميركية لبيعها معدات تكنولوجية، إذ من المتوقع أن يدخل هذا الحظر حيز التنفيذ في منتصف الشهر الجاري.

وأعلنت الشركة أنّها ستطعن بهذه التدابير أمام المحكمة الأميركية العليا.

وتأزمت العلاقة التجارية بين الصين والولايات المتحدة بإعلانات متبادلة بفرض عقوبات من الجانبين، واتهامات تصعد الأزمة بين الطرفين.

وكانت الصين قد أعلنت أنها ستفرض عقوبات على شركات أميركية ضالعة في صفقة محتملة لبيع أسلحة بقيمة 2.2 مليار دولار لتايوان، ما أثار غضب بكين في ظل الحرب التجارية القائمة بين البلدين.

وأكدت في المقابل على أنها لا ترغب في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوترات وعدم التوصل لاتفاق تجاري ينهي الأزمة بين البلدين.