هوليوود توقظ لعنة المرأة الناحبة على الأمهات والأطفال

فيلم "لعنة لا لورونا" المستند إلى قصص الشعوذة والقوى الخارقة للطبيعة يقتبس أحداثه من خرافة مكسيكية عن امرأة تخطف الصغار لتنتقم من أمهاتهم.


إضافة جديدة إلى سلسلة أفلام الشعوذة والدمى المسحورة


عمل يأخذ من قصص أفلام انابيل وتشاكي والراهبة

عمان - يخرج إلى شاشات السينما العالمية في 19 ابريل/نيسان المقبل فيلم الرعب والإثارة "لعنة لا لورونا" أو قصة "المرأة الناحبة" المستندة إلى خرافة في الثقافة المكسيكية.
يقتبس المخرج مايكل تشافيس أحداث الفيلم عن قصة للكاتب البريطاني جو هايس وهي أسطورة تداولها أجيال عن امرأة حزينة ومخيفة بنفس الوقت تستحوذ على الأطفال الصغار، وتركت القصة ذكريات قاسية في نفوس الكثيرين ممن قرأوا القصة.
ويعد "لعنة لا لورونا" امتدادا لسلسلة أفلام "الشعوذة" (كونجورينغ) التي صدر منها العديد من الأفلام مثل "أنابيل" بأجزائه الثلاثة و"تشاكي" و"ذا نان" أو (الراهبة)، والتي تستند إلى الظواهر الخارقة للطبيعة والدمى المسكونة بالجن.
 تجري قصة الفيلم الجديد في مكان ما بين هذه الأعمال التي تتتبع الخرافات والأساطير المرتبطة بالجنيات التي تخطف وتقتل الأطفال.
يتولى بطولة الفيلم كل من باتريشيا فيلاسكويز، جون مارشال جونز، شون باتريك توماس، ريموند كروز، ليندا كارديليني، وتوني أميندولا.
تبدأ أحداث الفيلم عندما تتلقى أخصائية اجتماعية تحذيرات حول وجود خطر خارق عن الطبيعة يهدد أطفالها، لكنها تتجاهلها بحجة أنها صادرة عن أم مضطربة عقليا ومتهمة بتعريض الأطفال للخطر، وإذ لم تنصت هذه الخبيرة للتهديدات الغريبة والمرعبة تقع في دوامة من المخاوف الحقيقية والأحداث المفزعة.
وفي القصة الأصلية أن امرأة جميلة حلت عليها اللعنة لأنها أحبت رجلا ولم يبادلها المشاعر لارتباطه بأطفاله وزوجته، فانتقمت من كل الامهات بخطف أولادهم، فكل طفل يختفي يكتشف أهله جثته في الصباح أما ضفة نهر.

وتزخر السينما العالمية بالكثير من أفلام الرعب المرتبطة بالشعوذة وخاصة تلك التي تتولى فيها الدمى القاتلة دورا بطوليا، ومن هذه الأفلام التي حققت نجاحا كبيرا فيلم "ميت الليل" الذي صدر عام 1945 وأخرجه البيرتو كافالكانتي وتم وضعه في مصاف أفلام الرعب البارزة.
وصدر في عام 1991 فيلم آخر حول الدمى المسكونة بعنوان "دوللي القاتلة" يتناول قصة أسرة أميركية تنتقل إلى المكسيك لصناعة الدمى في أحد المصانع القريبة من المقابر، ما جعل الأرواح الشريرة تتسلل وتسكن في تلك الدمى لتبدأ الأحداث المتوحشة العنيفة في الفيلم.
وفي عام 2007 ظهر فيلم جديد للدمى القاتلة بعنوان "صمت الموتى" تركز أحداثه على قصة شاب يعيش حياة بسيطة مع زوجته إلى أن تأتي ليلة مشؤومة، يصل فيها طرد فيه لعبة إلى باب شقته، فتقرر زوجته الاحتفاظ بالدمية الغريبة التي تقتل صاحبة المنزل.
ويعد فيلم "أنابيل" الذي ظهر الجزء الأول منه عام 2003 واحدا من اقوى افلام الرعب التي تمحورت فكرتها حول الدمى المسكونة، ويروي قصة صانع لعب أطفال وزوجته، وفقدهما لابنتهما الصغيرة في حادث مأساوي، لذلك يقرر الزوجان بعد سنوات من وفاة ابنتهما تحويل منزلهم إلى فندق صغير لاستضافة راهبة وبعض الفتيات من ملجأ قريب لتوفير الرعاية اللازمة لهم، وذلك محاولة منهم لتعويض الفراغ الذي تركته وفاة ابنتهما، لكن يفاجأ الزوجان بظهور دمية غريبة في المنزل بالتزامن مع وقوع بعض الأحداث غير الطبيعية.
ويظهر من أفلام الشعوذة في يونيو/حزيران المقبل النسخة الثامنة من سلسلة "تشاكي" التي صدر أول فيلم منها عام 1988 وتتلخص فكرتها في دمية تدب فيها الحياة بعد أن تلبستها روح قاتل متسلسل أثناء مطاردة الشرطة له في متجر ألعاب، وتعتقد الشرطة أنه مات، إلى أن يشاء القدر أن يتلقى طفل بمناسبة عيد ميلاده تلك الدمية والتي تتسبب في مقتل والدته في أول ليلة تقضيها الدمية في المنزل، حيث يستخدم القاتل الطفل في الانتقام من الشرطة، وتبدأ الدمية بالقتل  في سلسلة من الجرائم بقسوة ودون رحمة.