واشنطن تحاصر إيران بالمزيد من العقوبات

الولايات المتحدة تهدد باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأشخاص الذين يساعدون طهران في التحايل على العقوبات الأميركية المتعلق بقطاع الطاقة الإيراني، فيما شملت العقوبات الجديدة 14 شخصا و17 كيانا إيرانيا.



تحرك أميركي جديد لكبح أنشطة إيران وأذرعها في المنطقة


العقوبات تشمل مشاركين في برامج البحث والتطوير النووي والصاروخي الإيراني


واشنطن تراقب عن كثب مساعي النظام الإيراني للتهرب من العقوبات

واشنطن - أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الجمعة عن حزمة عقوبات جديدة على إيران، فيما أدان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو نفوذ طهران المتنامي خلال زيارته الحالية للبنان.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان نشرته على موقعها الكتروني، إن "العقوبات تستهدف 31 عالما وفنيا وشركة في إيران، مشاركون جميعا في برامج البحث والتطوير النووي والصاروخي الإيراني"، بحسب قناة الحرة المحلية.

وأضافت أن "الأفراد والشركات المستهدفة بالعقوبات ينتمون لمنظمة الابتكار الدفاعي والبحث"، موضحة أن "العقوبات شملت 14 شخصا و17 كيانا إيرانيا".

ويأتي الإعلان فيما أكد بومبيو على المسؤولين في بيروت، ضرورة تقليص نفوذ جماعة حزب الله الموالية لإيران.

وقال بومبيو، إن "جماعة حزب الله، منظمة إرهابية ولا ينبغي السماح لها بتحديد سياسات أو تولي سلطة رغم وجودها في البرلمان والحكومة اللبنانية".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران في مايو/أيار 2018 وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران بدأ تنفيذها في أغسطس/آب من العام الماضي وهدد الدول التي تتعامل معها تجاريا بالعقاب الاقتصادي أيضا.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات ضد أي شخص يساعد إيران في التملص من العقوبات على شحنات الطاقة.

وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه "الولايات المتحدة في تنسيق مع حلفائنا وشركائنا، تراقب عن كثب مساعي النظام الإيراني للتهرب من العقوبات الأميركية".

وقال إن واشنطن تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات، وفقا للقوانين الأميركية، ضد أي شخص يشارك في تسهيل هذه الأنشطة، مؤكدا في مؤتمر عبر الهاتف أن "أي فرد يواصل الارتباط بالمنظمة أو هؤلاء الأفراد يجازف بالتعرض لعزلة دولية على المستوى المهني والشخصي والمالي".

وكان المسؤول يرد على تقرير ذكر أن ناقلتين اثنتين على الأقل تمكنتا من نقل كميات من زيت الوقود الإيراني إلى آسيا في الأشهر القليلة الماضية على الرغم من عقوبات أميركية تحظر مثل هذه الشحنات.