واشنطن تعتقل داعشيا عراقيا حاصل على حق اللجوء

اعتقال اللاجئ العراقي عمر أمين يأتي بطلب من بغداد لثبوت تورطه في قتل شرطي في العام 2014 حيث كان ينتمي لتنظيم الدولة الإسلامية وكان قبلها عضوا في تنظيم القاعدة.



تساؤلات حول نجاعة عملية تأكد واشنطن من خلفيات اللاجئين


السلطات العراقية تؤكد أن عائلة أمين دعمت تأسيس تنظيم القاعدة


عمر أمين قتل شرطي عراقي وساعد في زرع عبوات ناسفة

واشنطن - اعتقلت السلطات الأميركية شخصا يشتبه أنه عضو في تنظيم الدولة الإسلامية وقاتل، دخل البلاد بصفته لاجئا ما يثير التساؤلات بشأن نجاعة عملية التأكد من خلفيات اللاجئين التي تقوم بها الحكومة الأميركية.

واعتقلت قوة مشتركة لمكافحة الإرهاب تابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) عمر أمين (45 عاما) الأربعاء في ساكرامينتو في كاليفورنيا بعد ثلاثة أشهر من إصدار قاض عراقي مذكرة اعتقال بحقه لاتهامه بقتل رجل شرطة عراقي في 2014، بحسب ما أفادت وزارة العدل.

ودخل أمين وهو من منطقة راوة في محافظة الأنبار، الولايات المتحدة في العام 2014 بعد منحه وضع لاجئ وسعى مؤخرا إلى الحصول على الإقامة الدائمة بالتقدم للحصول على البطاقة الخضراء التي تتيح له العمل في الولايات المتحدة.

عمر أمين اعتقل في ساكرامينتو في كاليفورنيا بعد 3 اشهر من اصدار بغداد مذكرة اعتقال بحقه
عمر أمين انتمى لتنظيم القاعدة قبل أن يعلن ولاءه لداعش

إلا أن السلطات الأميركية تقول الآن إن العراق أبلغها أن أمين عضو في منظمتين إرهابيتين هما تنظيم القاعدة في العراق وتنظيم الدولة الإسلامية.

وتقول السلطات العراقية إن عائلة أمين دعمت تأسيس تنظيم القاعدة في العراق في منطقة راوة في محافظة الأنبار وأن أمين ساعد في زرع عبوات ناسفة معدة يدويا.

كما تقول السلطات إنه أطلق النار على رجل شرطة في راوة في 22 يونيو/حزيران 2014 بعد يوم من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة. وجريمة القتل هذه هي الأساس لطلب بغداد ترحيل أمين.

وقالت وزارة الدفاع إن "أمين أخفى انتماءه إلى منظمتين إرهابيتين عندما تقدم بطلب للحصول على وضع لاجئ، وبعد ذلك عندما تقدم بطلب لبطاقة خضراء في الولايات المتحدة".

ودخول أمين إلى الولايات المتحدة كلاجئ يمكن أن يقوي موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قرر العام الماضي خفض عدد اللاجئين الذين يدخلون الولايات المتحدة سنويا.

وحدد ترامب عدد اللاجئين بـ45 ألف لاجئ للعام المالي الحالي (ينتهي في 30 سبتمبر/أيلول) مقارنة بـ 110 آلاف الذي حدده الرئيس السابق باراك اوباما للعام المالي 2017.

ولكن إذا استمرت الوتيرة الحالية فإن العدد الحقيقي للاجئين الذين سيسمح لهم بدخول البلاد في العام المالي 2018 يمكن أن يقل عن 20000 لاجئ حيث لم يدخل البلاد سوى 18565 لاجئا حتى العاشر من اغسطس/اب، بحسب دائرة الإحصاءات في وزارة الخارجية.