وداوها بالتي كانت هي الداء: بعوضة للقضاء على بعوضة

البعوض مشكلة حقيقية في دول شرق اسيا

سنغافورة - ذكرت تقارير أن خبراء البيئة يدرسون تطوير سلاح جديد ضد حمى الدنج، من خلال تربية أحد نوعي بعوض الايديس، ليقوم أحدهما بقتل الاخر.
وطبقا لخطة المكافحة البيئية التي أوردتها صحيفة ستريتس تايمز تفصيلا فسوف يقوم الباحثون بتربية النوع الاقل ترجيحا أن ينقل عدوى المرض.
ونقل عن الدكتور أووي إينج إيونج، نائب رئيس معهد الصحة البيئية الجديد قوله "إذا كان أحد نوعي البعوض هو الناقل الرئيسي للمرض، فيتعين إذن أن نوجه إجراءاتنا للسيطرة على المرض لتشجيع تكاثر النوع الاخر، وبذلك يمكن أن يعمل النوع المتكاثر كحليف لنا بمنافسه النوع الناقل أكثر للمرض على نفس بيئته" بما يزيحه ويحل محله.
وأضاف قائلا "ولكن يتعين علينا أن نتأكد دون أي احتمال للخطأ أيهما هو النوع المقصود، وإلا ستزداد المشكلة سوءا".
وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد حالات الاصابة بحمى الدنج في مختلف دول العالم بما يتراوح ما بين 50 إلى 100 مليون حالة سنويا.
ولاكتشاف أي نوع من البعوض يتعين تربيته، قال أووي أن المعهد سيجري اختبارا على مئات الاطفال، لدى دخولهم السنة الابتدائية الاولى في كانون الثاني/يناير المقبل، لرصد الاجسام المضادة للمرض في أجسامهم، وفي حالة وجود تلك الاجسام سيعمل الباحثون على تحديد سلالة الفيروس التي تنتمي إليها تلك الاجسام المضادة.
وقال تقرير الصحيفة أن حوالي 7 في المائة من السنغافوريين ممن تتراوح أعمارهم ما بين ست إلى عشر سنوات قد تعرضوا للفيروس، مقارنة بـ0.8 بالمائة ممن لا تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات.
يذكر أن جسم الانسان لا يطور أجساما مضادة لاحدى سلالات حمى الدنج إلا بعد أن تلدغه بعوضة حاملة للفيروس.
ويعمل 24 باحثا بالمعهد، الذي يسعى لان يصبح مرجعا لابحاث حمى الدنج، حيث تتركز الابحاث في كل معمل من معامل المعهد الخمسة على جانب دراسي مختلف خاص بالفيروس المسبب للمرض.
وتتضمن أعراض المرض حمى وآلاما حادة في المفاصل وصداعا وطفحا جلديا وغثيانا وقيئا.