وست هام يُودّع الأضواء
لندن - هبط وست هام يونايتد من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الأحد لأول مرة منذ 15 عاما، رغم فوزه 3 - صفر على ضيفه ليدز يونايتد، إذ أكد فوز توتنهام هوتسبير 1 - صفر على إيفرتون هبوطه من دوري الدرجة الأولى في إنكلترا.
وكان الفريق المضيف بحاجة إلى تحقيق الفوز مع خسارة توتنهام من أجل البقاء، بعدما بدأ المباراة متأخرا بفارق نقطتين عن منافس البقاء مع فارق أهداف أسوأ بكثير.
وكان وست هام محظوظا لأنه ظل متعادلا بعد انتشار خبر هدف توتنهام في الشوط الأول داخل الملعب، مما أدى إلى صمت في مدرجات ملعب لندن وجعل الفريق يعول على عودة إيفرتون.
ونادرا ما بدا أنه يستطيع التسجيل حتى منحه تاتي كاستيانوس الأمل بهدف بضربة رأس في الدقيقة 67. وضاعف غارود بوين النتيجة قبل 10 دقائق من النهاية ليحسم الحصول على النقاط الثلاث، مما دفع عددا من المشجعين إلى توجيه انتباههم إلى آخر المستجدات من مباراة توتنهام في أنحاء لندن.
وأضاف كالوم ويلسون الهدف الثالث في الوقت المتأخر، لكن ذلك كان بلا جدوى إذ أدى الفوز الصعب لتوتنهام إلى هبوط وست هام لأول مرة منذ موسم 2010 - 2011.
وأنهى وست هام الموسم برصيد 39 نقطة من 38 مباراة، وهو أعلى رصيد لفريق هبط إلى الدرجة الأدنى منذ هبوط برمنغهام سيتي وبلاكبول برصيد 39 نقطة في موسم 2010-2011.
وسينظر نادي العاصمة إلى البداية الكارثية للموسم، بعدما حصد أربع نقاط فقط من أول تسع مباريات، باعتبارها السبب في هبوطه.
وبعد ثلاث سنوات من فوزه بلقب دوري المؤتمر، تعود مشاكل الفريق إلى سنوات من سوء الإدارة وضعف التعاقدات. وأوقف المشجعون احتجاجاتهم ضد الملاك اليوم الأحد مؤقتا، قبل أن تعود سريعا بعد هدف كاستيانوس، حين تعالت هتافات "أقيلوا الإدارة" من المدرجات.
ومع احتمال رحيل بعض أفضل لاعبيهم خلال الصيف، ربما يواجه وست هام صعوبة في العودة مباشرة إلى دوري الأضواء كما فعل بعد هبوطه الأخير.