ياسمين عبدالعزيز تقاضي المشهرين بها في رسالة دعم للنساء
القاهرة – أكدت الفنانة ياسمين عبدالعزيز رفضها التام لأي تجاوز أو تشهير يمس شخصها أو اسمها أو تاريخها الفني، وأعلنت اتخاذها مسارًا قانونيًا حاسمًا للرد على هذه الانتهاكات، إيمانًا منها بحقها في الدفاع عن كرامتها وسمعتها، ودعمًا لكل امرأة تتعرض للإساءة أو التشويه.
وعبرت ياسمين مؤخرا، عن غضبها الشديد بعد نشر صفحات عدة في فيسبوك صور غير لائقة لها تم التلاعب بها عن طريق الذكاء الاصطناعي، ضمن ما وصفته بحملة ضدها، تزامناً مع طرح الإعلان الدعائي لمسلسل "وننسى اللي كان" المنتظر عرضه خلال شهر رمضان 2026.
وقررت ياسمين تحرير دعاوى قضائية وبلاغات رسمية، ضد الصفحات والحسابات التي نشرت صوراً مزيفة، أو محتوى ذكرت أنه مسيء لها، ولاسمها وتاريخها الفني وجمهورها، ولا يليق بها كامرأة وأم مصرية.
وقالت في بيان عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي "من هذه اللحظة، لن أكتفي بتجاهل هذه التجاوزات، رغم ثقتي الكاملة في وعي جمهوري ومعرفته الحقيقية بي، وبقيمتي الإنسانية والفنية، إلا أن ما حدث تجاوز حدود الصمت، وفرض ضرورة اتخاذ موقف واضح وحاسم".
وأوضحت ياسمين عبدالعزيز في بيانها "أؤكد أن هذا القرار لا يخصني وحدي، بل اعتبره رسالة دعم وتشجيع لكل امرأة تتعرض للتشهير، أو الإساءة أو الفبركة، بأن تدافع عن نفسها، وألا تتردد في اللجوء إلى القانون، فالدستور والقانون المصري يكفلان للمرأة الحماية والكرامة والاحترام، ويمنحانها الوسائل القانونية الكاملة للدفاع عن حقوقها".
وشددت الممثلة المصرية على أن حالة الفوضى التي تشهدها بعض منصات التواصل الاجتماعي لا بد أن يكون لها وقفة، وأن الإجراءات القانونية التي اتخذتها عن طريق محاميها أشرف عبد العزيز لن تكون الأخيرة، حيث تسعى حالياً لمقاضاة أطراف مختلفة تجاوزت في حقها بشكل صريح.
وأضافت ياسمين "أؤكد أن المساءلة القانونية لا تقتصر على من يذكر اسمي صراحة، بل تمتد أيضاً إلى كل من يتعمد الإساءة أو التشهير عن طريق التلميح، أو الإيحاء أو الوصف غير المباشر، متى كان ذلك كافياً لتعريف الجمهور بشخصي دون لبس".
وتابعت "القانون المصري لا يشترط ذكر الاسم صراحة لقيام الجريمة، طالما تحققت الدلالة الواضحة، وثبت قصد الإساءة، وترتب على ذلك ضرر بسمعتي أو بمكانتي الشخصية أو المهنية، ومن هنا فصاعداً، لن أسمح لأي شخص أو جهة بالنيل من سمعتي الشخصية أو المهنية، وأي محاولة للإساءة إلي أو الإضرار بي، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، سيتم الرد عليها حصراً عبر المسار القانوني ووفق أحكامه".
وأكدت بطلة مسلسل "وننسى اللي كان" أنها التزمت الصمت طويلاً تجاه تجاوزات استغل فيها البعض منصات التواصل الاجتماعي لتصفية الحسابات، أو لتحقيق مكاسب مادية على حساب سمعة الآخرين ومشاعرهم، مشددة على أن هذا الصمت لن يستمر بعد الآن.
وقالت "سأستخدم كامل حقوقي التي كفلها لي القانون والدستور، والوسائل القانونية المتاحة، للدفاع عن نفسي ضد أي تجاوز، مهما كان حجمه أو شكله، سواء كان تعليقاً، أو منشوراً، أو صورة، أو مقطع فيديو، وأؤكد ثقتي الكاملة في القضاء المصري العادل، وفي الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية، وقدرتها على إنفاذ القانون وحماية الحقوق، إيماناً بأن اللجوء إلى القانون هو السبيل الوحيد لضبط أي تجاوز وحماية المجتمع من التشهير والإساءة".
ونشرت ياسمين عبر حساباتها، صوراً من المنشورات المتداولة، مؤكدة اعتزامها مقاضاة القائمين على تلك الصفحات، وكتبت رسالة غاضبة قالت فيها "بدأت الحملات ضدي، وصوروني بشكل غير لائق، ونشروها في كل مكان، حسناً، سأرفع دعوى قضائية لتكشف مباحث الإنترنت من يقف وراء هذه الحملات وتشويه صورتي بهذا الأسلوب؟".
وأكملت "هل كل هذا يحدث لمجرد نزول إعلان المسلسل؟ فماذا ستفعلون عند عرضه؟".
ويحمل المسلسل اسم "وننسى اللي كان"، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي يتخلله جانب من الصراعات النفسية، حيث تجسد ياسمين عبد العزيز شخصية "جليلة رسلان"، وهي فنانة مشهورة تواجه أزمات شخصية ونفسية كبيرة.
وتسلط الأحداث الضوء على كواليس عالم الشهرة والضغوط التي تتعرض لها البطلة، ما يدفعها أحياناً للجوء إلى المهدئات للتعامل مع واقعها المرير.
وتلعب ياسمين عبد العزيز دور البطولة بالاشتراك مع الفنان كريم فهمي الذي يجسد دور حارسها الشخصي الذي يدعمها في أزماتها، ويشاركهما العمل شيرين رضا، خالد سرحان، محمد لطفي، ليلى عز العرب، منة فضالي، إدوارد، إيمان السيد، سينتيا خليفة، محمود حافظ، محمود ياسين جونيور ولينا صوفيا، من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخبيري.
بدورها، أعربت الإعلامية رضوى الشربيني عن دعمها الكامل للفنانة ياسمين عبد العزيز، مؤكدة أن هذه الواقعة تمثل إنذارًا خطيرًا للجميع بشأن سوء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وخلال تقديمها برنامجها "هي وبس" على قناة "دي.ام.سي" شددت رضوى على أهمية اللجوء للقانون فور التعرض لمثل هذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن أي فتاة أو سيدة تواجه تشويهًا لسمعتها من خلال صور مزيفة يجب ألا تتردد في تحرير محضر رسمي لحماية حقها.
كما وجهت رسالة تحذير للأهالي، مطالبة الآباء والأمهات بعدم تصديق أي صور يتم تداولها عن أبنائهم دون التحقق من صحتها، مؤكدة أن فبركة الصور أصبحت أكثر احترافية وصعوبة في التمييز، وقد تؤدي إلى اتهامات باطلة وتشويه السمعة.
وكشفت رضوى أنها شخصيًا لاحظت تداول صور مفبركة لها باستخدام الذكاء الاصطناعي، معربة عن قلقها من التطور السريع لهذه التقنيات، وأعلنت في هذا السياق عن نيتها إطلاق حملة لدعم السيدات والفتيات المتضررات من فبركة الصور، بالتعاون مع مجموعة من المحامين المتخصصين، بهدف تقديم الدعم القانوني اللازم وإثبات زيف تلك الادعاءات واستعادة الحقوق.