يهود البحرين يحيون ذكرى هجمات نازية لأول مرة

اليهود البحرينيون يحيون الذكرى الثانية والثمانين لما يُعرف باسم 'ليلة الكريستال' حين هاجم نازيون مصالح يهودية في ألمانيا، وذلك لأول مرة منذ تطبيع الدولة العربية العلاقات مع إسرائيل الشهر الماضي.


كنيس في المنامة أضاء أنواره في الليل لتسليط الضوء على ظلام الكراهية


الكنيست الإسرائيلي يوافق على اتفاق السلام مع البحرين بأغلبية 62 عضوا

المنامة - أحيا اليهود البحرينيون هذا الأسبوع الذكرى الثانية والثمانين لما يُعرف باسم "ليلة الكريستال" حين هاجم نازيون مصالح يهودية في ألمانيا، وذلك لأول مرة منذ تطبيع الدولة العربية العلاقات مع إسرائيل الشهر الماضي.
وقال المنظمون إنّ كنيسا في المنامة، الوحيد في المملكة الخليجية الصغيرة التي يقطنها حوالي 50 يهوديا بحرينيا، أضاء في الليل أنواره "لتسليط الضوء على ظلام الكراهية".
وهذا أول حدث من نوعه في البحرين ذات الأغلبية المسلمة، منذ أن حذت حذو الإمارات ووافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة.
و"ليلة الكريستال" تمثّل في عام 1938 إحراق ونهب المعابد اليهودية والشركات المملوكة لليهود في جميع أنحاء ألمانيا من قبل النازيين.
وقال إبراهيم نونو رئيس الجالية اليهودية في البحرين إن الكنيس في المنامة لم يعمل منذ عام 1948 لكن هناك خطط جارية لتجديده وإعادة فتحه للمصلين العام المقبل.
وصرح "لدينا تاريخ طويل من العلاقات مع الشعب اليهودي لكننا بحرينيون أولا".

لدينا تاريخ طويل من العلاقات مع الشعب اليهودي لكننا بحرينيون أولا

وأصبحت الإمارات والبحرين ثالث ورابع دولتين عربيتين تقيمان علاقات مع إسرائيل بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994. وحذا حذوهما السودان.

ووافق الكنيست الإسرائيلي اليوم الثلاثاء على اتفاق السلام مع البحرين وذلك بأغلبية 62 عضوا مقابل 14 بعد اسابيع من موافقتها بالاغلبية على اتفاق مماثل مع الامارات.
وقال نونو إن هناك ايجابيات يمكن أن تنجم عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل من بينها السياحة حيث أعدّت "الفنادق نفسها بالفعل لأطعمة الكوشير" المطابقة للشريعة اليهودية، مضيفا أن وصول السياح الإسرائيليين سيساعد في إبقاء الكنيس مفتوحا.
وتتجه دول خليجية كالإمارات والبحرين والسعودية نحو تدعيم التسامح الديني كنموذج للاعتدال في منطقة تموج بالعنف والكراهية.
وفي 15 سبتمبر/أيلول وقعت كل من البحرين والإمارات اتفاقيتي سلام، مع اسرائيل برعاية أميركية حيث اعتبر ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، أن تطبيع بلاده العلاقات مع إسرائيل "إنجاز تاريخي يساهم في دفع عملية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".
ولقيت الخطوة البحرينية إضافة الى الخطوة الإماراتية بتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل ترحيبا دوليا وعربيا لافتا.
وقامت المنامة بترجمة اتفاقية السلام على الأرض بالعمل على فتح سفارة إسرائيلية ما شكّل انطلاقة لـ"علاقات دبلوماسية كاملة".
كما قررت البحرين إنشاء خطوط بحرية وجوية لترجمة جهود السلام على الارض في إطار تعزيز التعاون.