الذكاء الاصطناعي يفك معضلة ترجمة مكتملة من غوغل بلا انترنت

تحديث لتطبيق الترجمة على هواتف أندرويد يسمح بترجمة دقيقة من خلال النظر إلى العبارة بأكملها بدلا من الكلمات الفردية وتحليل أجزاء كاملة من النص في وقت واحد دون الحاجة لاتصال بخوادم عملاقة البحث.


الترجمة دون اتصال بالإنترنت متوفر الآن للنصوص فقط

واشنطن - بات بإمكان اصحاب الاتصال الضعيف او المتقطع بالانترنت الاستفادة من خدمات غوغل للترجمة (غوغل ترانسليت)، دون الحاجة للشبكة العنكبوتية، بعد تحديث جديدة قامت به عملاقة البحث.

وكشفت غوغل عن خطة لتحديث الخدمة على الهواتف التي تعمل بنظام "أندرويد"، تتيح تشغيلها دون اتصال بالإنترنت، بفضل تقنية ذكاء اصطناعي جديدة تدعى الشبكات العصبونية.

وأعاد فريق عملاقة البحث الأميركية بناء تطبيق الترجمة الفورية خلال الـ18 شهرا الأخيرة، مما أدى إلى "تقنية أكثر اكتمالا" مما تم إنجازه في الخدمة خلال العقد الأخير.

وستعمل الخدمة الجديدة على منح المستخدمين ترجمة أفضل للجمل الطويلة.

وتمتلك تقنية الشبكات العصبونية غير المتصلة بالإنترنت أسلوبا أكثر دقة في الترجمة من خلال النظر إلى العبارة بأكملها بدلا من الكلمات الفردية وتحليل أجزاء كاملة من النص في وقت واحد، مما يتيح للخدمة إنشاء ترجمات أكثر دقة للعبارات وترجمات أكثر وضوحا من الناحية الطبيعية والسياقية والقواعدية بالمقارنة مع نهج التعلم الآلي السابق الذي وفر التفسير عن طريق مسح عبارات الجملة.

 

غوغل للترجمة
ميزة ترجمة الصور بلا انترنت غير متاحة حاليا

ويمكن لوضع المحادثات ضمن تطبيق الترجمة توفير ترجمة صوتية فورية عند الاتصال بالإنترنت، ومع ذلك فإن نهج ترجمة الشبكات العصبونية دون اتصال بالإنترنت متوفر الآن للنصوص فقط، مما يعني أنه غير متوفر بعد ضمن ميزات تطبيق الترجمة المختلفة والتي تسمح للمستخدم على سبيل المثال تفسير الصور الملتقطة التي تتضمن قوائم أو ترجمة أصوات الأشخاص.

ويتعين على غوغل في سبيل جعل الترجمة الصوتية في الوقت الفعلي ممكن دون اتصال بالإنترنت إنشاء عناصر أخرى من الذكاء الاصطناعي المتعاونة معا لجعل وضع المحادثات فعالًا في وضع عدم الاتصال بالإنترنت وتمكين ميزات مثل إمكانية التعرف على الكلام واستخدام الكلمات الموجودة ضمن النصوص في المحادثات.

وكان من الصعب على غوغل تشغيل هذه النماذج الاستهلاكية جدا التي تتطلب الكثير من قوة الحوسبة على هواتف أندرويد منخفضة القيمة، لذا لجأت الشركة إلى ضغط النماذج وجعلها تعمل على أجهزة أندرويد منخفضة المواصفات، بحيث يفترض أن يلاحظ المستخدم اختلافا في الجودة بالمقارنة مع الترجمات السابقة دون اتصال بالإنترنت، ما يعني ان الترجمات عبر الإنترنت ستظل أكثر دقة من الترجمات في وضع عدم الاتصال.