للحفاظ على نظارة الجلد.. قشريه!
واشنطن - من المعروف أن التعرض الكثير للشمس يضر بالجلد ويؤذي مظهره, وينصح أطباء الجلد بنوعين من العلاجات للتعامل مع المشكلات الجلدية والحروق الناتجة عن الشمس.
وأوضح الباحثون من مركز نافال الطبي في سان دييغو, أن عمليتي إعادة تسطيح الجلد بالليزر والتقشير الكيماوي هي أحدث الوسائل التي استخدمت على الوجه لمعالجة المشكلات الناتجة عن الشمس, وهي متوافرة الآن لمعالجة الجلد على الصدر والرقبة والأطراف العلوية.
وقال هؤلاء في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأمريكية للعلوم الجلدية, إن استخدام تقنية إعادة التسطيح بالليزر بشكل مناسب على المناطق الجلدية المتضررة في الجسم, تمثل علاج تحفظي يساعد في التخلص من التجاعيد الدقيقة والتلف الضوئي.
وأشار الخبراء إلى أن إعادة التسطيح بالليزر الخفيف يعمل على إزالة الطبقة الخارجية من الجلد بحرارة خفيفة, بينما يستخدم ليزر ثاني أكسيد الكربون الحرارة لتدمير الطبقات الخارجية والوسطى من الجلد وذلك لمعالجة التلف الجلدي المتقدم الناتج عن أشعة الشمس, منوهين إلى أن المرضى الذين تناسبهم هذه العملية هم الذين تتراوح أعمارهم بين 35 - 70 عاما, وتستغرق هذه العملية على الرقبة والصدر من 20 - 30 دقيقة, بينما تحتاج إلى نصف ساعة لاجرائها على الذراعين واليدين.
أما عملية التقشير الكيماوي, فقد أوضح العلماء أنها تساعد في إعادة تجديد الجلد التالف , حيث تستخدم المقشرات الكيماوية السطحية لإزالة الطبقة الخارجية من الجلد, ويحتاج جلد المريض ما بين 48 - 72 ساعة ليتعافى من الاحمرار والتقشير, وينصحون المرضى بشرب الماء واستخدام الواقيات الشمسية خلال هذه الفترة.
وأشار الخبراء إلى أن التقشير متوسط العمق يستخدم في الحالات المتقدمة من التلف الجلدي, وهو مؤلم ويحتاج جلد المريض إلى خمسة أو سبعة أيام ليشفى, أما التقشير العميق فمخصص لإزالة التجاعيد والندوب. (ق.ب.)