فرانكس: الهجوم على العراق يتطلب خمس فرق عسكرية و200 الف جندي
واشنطن - قال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون ان قائد القوات المركزية الاميركية لمنطقة وسط آسيا والخليج العربي تومي فرانكس اخبر البنتاغون بان شن هجوم جديد على العراق يتطلب خمس فرق عسكرية و200 الف جندي.
ونقلت صحيفة "واشنطن تايمز" الاميركية عن مسؤولين في البنتاغون قولهم ان فرانكس يريد وضع خطط للقيام بعملية "عاصفة الصحراء-2" على غرار حرب الخليج عام 1991.
واوضح المسؤولون للصحيفة "ان تصريحات فرانكس تأتي في وقت تقترب فيه ادارة الرئيس بوش من شن حملة عسكرية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين".
واشاروا الى ان الرئيس بوش اجتمع بعدد من مستشاريه للامن القومي في منتجع كامب ديفيد في عطلة نهاية الاسبوع الماضي وبحث معهم الخيارات المطروحة في هذا الاطار.
واضاف المسؤولون ان عدد القوات التي تعتزم الادارة الاميركية ارسالها للقيام بهذه المهمة سيكون اقل مما يقترحه فرانكس ولكن مع استخدام مكثف للقوة الجوية وتقديم الدعم لقوات معارضة فيما وصفوه "بمركزية ارضية اقل وكثافة جوية اكبر" وهي الفكرة التي قالوا انها تحظى بقبول متزايد في اوساط الادارة الاميركية.
وقال المسؤولون العسكريون ان الجنرال فرانكس يعتقد بان ارسال اربع او خمس فرق عسكرية ارضية مع قوات برية وجوية وبحرية يبلغ حجمها 200 الف جندي امر مهم لانجاح هذه المهمة.
الا ان صناع القرار المدنيين في البنتاغون ابدوا شكوكهم ازاء خطط فرانكس ورأوا ضرورة تقليل الاعتماد على القوات الارضية التقليدية والاستفادة من تجربة افغانستان من خلال اعادة تنظيم قوات المعارضة في الشمال والجنوب وتكثيف الهجمات الجوية باستخدام الجيل الجديد من الاسلحة الموجهة عن بعد.
وحسب تصريحات المسؤولين العسكريين للصحيفة فان البنتاغون لم يضع حتى الآن استراتيجية متكاملة ازاء هذا الموضوع.
وهدد الرئيس الاميركي جورج بوش في اكثر من مناسبة باستخدام القوة العسكرية ضد العراق.