الادوية القديمة افضل من الادوية الحديثة
واشنطن - ذكرت دراسة اميركية ان الادوية التي وافقت السلطات الاميركية على بيعها مؤخرا اكثر خطرا من الادوية السابقة التي اصبحت آثارها الجانبية معروفة، مع انهما يتساويان في الفاعلية.
وفي دراسة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الاميركية (جورنال اوف ذي اميركان ميديكال اسوسيشن)، دعت الدكتورة كارن لاسر الاطباء الى "تجنب استخدام الادوية الحديثة اذا توفرت الادوية القديمة التي تساويها في الفاعلية".
واضافت لاسر التي تعمل في مستشفى كامبريدج وكلية الطب في هارفارد في كامبريدج (ماساشوسيتس) انه "يجب ابلاغ المرضى الذين يتوجب عليهم تناول دواء جديد ان التجارب التي اجريت عليه قصيرة".
واكد معدو الدراسة ضرورة "متابعة هؤلاء المرضى لتجنب اي آثار جانبية".
وقالت الدراسة ان الآثار الجانبية الخطيرة لبعض الادوية تشكل احد الاسباب الرئيسية لوفيات المرضى في الولايات المتحدة.
واضاف معدو الدراسة ان "الشركات الصيدلانية تقوم بحملات ترويج لدى المرضى والاطباء لادوية جديدة قبل ان تعرف مجمل آثارها الجانبية".
واوضحوا ان "حوالي عشرين مريضا في الولايات المتحدة تناول واحدا على الاقل من خمسة ادوية سحبت من الاسواق بين ايلول/سبتمبر 1997 و1998 من بينها ثلاثة كانت جديدة ولم يمض على تسويقها سنتين".
واشاروا الى "سبعة ادوية تمت الموافقة على تصنيعها منذ 1993 ثم سحبت من الاسواق لانها ساهمت في التسبب في وفاة الف وشخصين".
واوضح معدو الدراسة ان السلطات الاميركية وافقت على 548 مادة جديدة بين 1975 و1999 "سحبت 56 (10%) منها او تم تبديل ورقة التحذيرات المرفقة بها".
واشارت الدراسة الى ان نصف عمليات سحب الادوية من الاسواق تتم في السنتين الاوليين من طرحها في الاسواق.
ودعا معدو الدراسة الى تمديد مهل موافقة الادارة المكلفة مراقبة المنتجات الغذائية والدوائية على الادوية الجديدة عندما تكون هناك ادوية موجودة تتمتع بالفاعلية نفسها او عندما تكون مواد مخصصة لمعالجة امراض غير خبيثة.