الرياضة مفيدة للجميع، حتى الحوامل
واشنطن - أظهرت دراسة كندية جديدة أن الرياضة وممارسة الأنشطة البدنية أثناء الحمل تقلل خطر إنجاب أطفال صغار الحجم وقليلي الوزن.
ووجد الباحثون أن السيدات اللاتي يتبعن أنماطا جلوسية ولا يمارسن الرياضة في فترات الحمل يزيد خطر إنجابهن لأطفال قليلي الوزن الولادي. إلا أن السيدات غير النشيطات قبل الحمل ولكنهن شاركن في برامج رياضية أثناء هذه الفترة لا يجري عليهن هذا الخطر.
ووجد الباحثون بعد متابعة 500 امرأة أن مقدار الرياضة كان حاسما في التنبؤ بالوزن الولادي الصحي للأطفال، فالتمرينات المفرطة أو القليلة أدت إلى ارتفاع معدل إنجاب أطفال صغار الحجم وقليلي الوزن.
ولاحظ الخبراء في الدراسة، التي نشرتها المجلة الأميركية للنسائية والتوليد، أن السيدات اللاتي مارسن رياضة هوائية شاقة، أكثر من أربع مرات أسبوعيا، وخاصة في الثلث الأخير من الحمل كنّ أكثر عرضة لإنجاب أطفال قليلي الوزن بحوالي أربع مرات. كما تعرضت السيدات اللاتي تمرّن لأقل من ثلاث مرات كل أسبوع, لضعف هذا الخطر.
واتفق الباحثون على أن ممارسة الرياضة لثلاث أو أربع مرات أسبوعيا في فترة الحمل، هو المقدار المناسب والمثالي لإنجاب أطفال أصحاء، سواء مارست المرأة الرياضة قبل الحمل أم لا.
علاوة على ذلك فقد اكتشف العلماء أن احتمالات إصابة الأطفال الرضع بمشكلات صحية متتابعة تقل بشكل كبير عند قيام الأم بممارسة الرياضة، مما يؤكد أهمية الرياضة متوسطة الشدة على صحة الأم والطفل.
ويرى هؤلاء العلماء أن الرياضة تقلل التعب والإجهاد وأوجاع الظهر وتقلبات المزاج المرافقة للحمل، وتسرّع عملية الشفاء بعد الولادة وتجعل الأطفال أقل نكدا وتطلبا، وأكثر ذكاء وتمييزا لما حولهم. (قدس برس)